أكد وزير الاقتصاد الفلسطيني الدكتور علاء الدين الرفاتي أن الاحتلال الصهيوني يهدف إلى تدمير مقومات صمود الشعب الفلسطيني من خلال العديد من الممارسات التي ينتهجها على أرض الواقع من خلال استهدافه المنشآت الاقتصادية المتمثلة بالمصانع وورش العمل وأماكن الإنتاج.
وأشار الرفاتي في حديث خاص لموقع المركز الفلسطيني للإعلام، إلى أن استهداف الاحتلال الصهيوني للمصانع والمنشآت الاقتصادية ليس بالأمر الجديد, مشددًا على أن الاحتلال يحاول تركيع الشعب الفلسطيني حتى ينتزع منه الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني.
وبين وزير الاقتصاد الفلسطيني أن المصانع الوطنية والورش تساهم بشكل كبير في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني بما توفره من سلع وفرص عمل, كما تخفف من حدة الحصار الصهيوني، الذي فرض على قطاع غزة منذ أكثر من أربع سنوات.
وأوضح الرفاتي أن الاحتلال يهدف إلى استمرار تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الصهيوني حتى يبقى الاحتلال هو المسيطر اقتصاديًا، لافتًا النظر إلى وجود جهود حكومية حثيثة لتدعيم الاقتصاد الفلسطيني.
من جانبه؛ قال الخبير الاقتصادي عمر شعبان إن استهداف الكيان الصهيوني للاقتصاد الفلسطيني يعتبر أحد محاور استهدافه للحياة الفلسطينية, سواء كان ذلك بالتدمير أو الإغلاق أو بوضع شروط قاسية للاستيراد والتصدير أو التحكم في دخول المواد الخام.
وأكد شعبان أن الاستهداف الصهيوني المتواصل والحصار على غزة أضعف اقتصادها، وأدى إلى توقف العديد من المصانع, مشيرًا إلى أن سياسة الاحتلال تركز على ضرب الاقتصاد الفلسطيني، ودليلٌ على ذلك حربه الأخيرة على قطاع غزة واستهدافه لعشرات المصانع والمنشآت الاقتصادية.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الاستهداف الصهيوني يوقف عجلة الإنتاج, ويقلص فرص العمل بل ويعدمها أحيانًا كثيرة, كما أنه يكبح رغبة الفلسطيني وغيره في الاستثمار، بسبب عدم توفر الاستقرار، واستنكاف العديد من رجال الأعمال بسبب الأوضاع غير المستقرة.
جديرٌ بالذكر أن طواقم الدفاع المدني الفلسطيني نجحت في السيطرة على حريق هائل نشب في مصنع "ستار" للمشروبات الغازية بحي الزيتون، نتيجة قذيفة أطلقتها قوات الاحتلال الصهيوني جنوب مدينة غزة.