ثمنت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية موقف الخارجية المصرية من العدوان الصهيوني على قطاع غزة، داعيًا الجامعة العربية للتحرك من أجل لجم الهجمة الشرسة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال طاهر النونو، الناطق باسم الحكومة، في رسالة له: "نثمن موقف وزير الخارجية المصري نبيل العربي، والذي حذر الكيان الصهيوني من شن أي عمليات عسكرية في غزة، ونؤكد في الوقت ذاته حرصنا على استعادة الاستقرار".
وكان العربي قد قال في بيان له اليوم: إن "إسرائيل ينبغي ألا تندفع إلى تنفيذ أي عمليات عسكرية في غزة"، مؤكدًا أن سياسة مصر الثابتة هي رفض وإدانة استهداف المدنيين.
من جانبها؛ رحبت وزارة الخارجية والتخطيط، بجهود القيادة المصرية الرامية لاحتواء الموقف في الأراضي الفلسطينية والناجم عن التصعيد العسكري الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين.
ودعت الوزارة في بيان أصدرته مساء أمس، المجتمع الدولي ممثلاً بالأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى بذل الجهود لوقف التصعيد الصهيوني، الذي ينذر بعودة دوامة جديدة من الدماء.
وأكدت أن الشعب الفلسطيني لا يملك سوى الدفاع عن نفسه أمام جبروت الآلة الحربية الصهيونية، التي تسعى من ورائها إلى تصدير أزماتها الداخلية من خلال شن عدوان جديد على الشعب الفلسطيني.