أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن دعوته لرئيس السلطة - المنتهية ولايته - محمود عباس ما زالت قائمة على أساس الحوار الوطني الشامل ولمعالجة كافة القضايا العالقة.
وشدد هنية على ضرورة أن يبدأ الحوار الفلسطيني من حيث توقف، وقال: "علينا أن نضع حد وسقف زمني لإنجاح الحوار, ومن ثم التوافق على عقد مؤتمر وطني في الداخل والخارج لشرح القضية الفلسطينية". جاء ذلك خلال زيارته لمنزل الشيخ الشهيد أحمد ياسين في الذكرى السابعة لاستشهاده.
وأضاف رئيس الوزراء: "يجب إعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية، وإجراء انتخابات للمجلس الوطني, لتحقيق المصالحة الحقيقة"، لافتاً إلى أن المصالحة لها رؤيتين: "الأول يرى أن الحوار يقود للمصالحة, والثاني, يريد المصالحة ومن ثم الحوار", مؤكداً أن حركته تؤيد الخيار الأول لأن اتفاق مكة دليل واضح على أن المصالحة دون حوار لا تحقق المطلوب.
وفي سياقٍ متصل؛ اعتبر هنية أن التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة دليل على العقلية الصهيونية التي لا تعرف سوى لغة الحرب والعدوان، مؤكداً أن هذا التصعيد لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني والحكومة في غزة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة في غزة تسعى مع كافة الفصائل الفلسطينية لاستعادة التوافق الوطني وقطع الطريق أمام الاحتلال الصهيوني الذي يحاول اختلاق المبررات لشن عدوان موسع على القطاع.