أكد النواب الإسلاميون في الضفة الغربية المحتلة وفي الذكرى السابعة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين أن "دماءه ودماء آلاف الشهداء التي سالت لتروي ثرى فلسطين العطشى، وحدها كفيلة بأن تعيد الوحدة لصفنا الفلسطيني وهي تنادى مع كل الشرفاء لإنهاء الانقسام ووأد أسبابه والعودة إلى بيتنا الفلسطيني الواحد، والموَحَد في وجه الاحتلال.
وأوضح النواب أن الاحتلال في استهدافه لقيادات الشعب الفلسطيني ورموزه "يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وإجهاض انتفاضة شعبنا في سبيل نيل حقوقه وتحرير أرضه، وهي تدل دلالة مطلقة على عدم جدية الصهاينة في الاعتراف بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ورغبتهم في زرع التوتر وإشعال الأوضاع لتبرير اقترافهم للمزيد من المجازر والمذابح ضد شعبنا في الوطن المحتل".
وفي هذه الذكرى؛ طالب النواب الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وقواه بالوحدة وتكاتف الجهود "في سبيل إنهاء الانقسام على أسس سليمة من خلال الاتفاق على مرجعية منتخبة للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده والتوافق على برنامج وطني يعتمد كافة الوسائل المشروعة لإحقاق الحقوق والمحافظة على الثوابت والدفاع عن الأرض والمقدسات والكرامة"، مشددين على أن "شراسة العدو لن تزيدنا إلا إصراراً على التحرر والاستقلال".
وشدد النواب على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا خاصة وأنها سالت في سبيل قضية عادلة، داعين الجميع إلى بذل الجهود الجادة والصادقة لتعزيز وتمتين أواصر التحالف الداخلي الفلسطيني الفلسطيني والعمل الوطني المشترك عبر نبذ الفرقة وإنهاء الانقسام.