قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الوضع المائي في القطاع يشهد تدهورًا خطيرًا بسبب سرقة الاحتلال الإسرائيلي للمياه الجوفية وقيامها بتدمير البنية التحتية وإنشاء محطات المعالجة فوق الخزانات العذبة.
وحذرت الوزارة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمياه، من وجود مخاطر حقيقية على وضع المياه في قطاع غزة لعام 2010.
وأوضح أن الوضع الكيميائي لآبار مياه الشرب غير مطمئن على الإطلاق بسبب ارتفاع نسبة تركيز بعض العناصر الكيميائية عن الحدود المسموح بها في مياه الشرب، لتصل نسبة غير المطابق إلى 85% في محافظات غزة، علمًا أنّ النسبة المطلوبة هي 95 %.
وأشارت إلى أنّ نسبة العينات المطابقة للمواصفات من الناحية البكترويولوجية حوالي 90 % وهي نسبة غير مرضية حسب مواصفات منظمة الصحة العالمية، علمًا أنّ النسبة المطلوبة هي 95 %.
وأرجعت تدهور الوضع المائي في غزة إلى ممارسات الاحتلال العنصرية والمتمثلة في إنشاء السدود على الوديان المارة بمحافظات غزة وضخها إلى صحراء النقب.
وأشارت إلى أنها تقوم من خلال قسم مراقبة المياه التابع لدائرة صحة البيئة بالرعاية الأولية بمراقبة المياه لأهميتها للوقاية من الأمراض المعدية والمحافظة على البيئة والصحة العامة.
وحذرت من عدم انتظام عملية الكلورة في بعض المناطق نتيجة لكثرة عطل الأجهزة والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، إضافة إلى عدم توفر الشروط المناسبة لحماية المياه الجوفية من التلوث في معظم الآبار الزراعية.
وناشدت كافة المنظمات والهيئات الدولية للضغط على الاحتلال لإعطاء حقوقنا المشروعة في المياه الجوفية والسطحية، مطالبة بتكثيف الضغط الإعلامي المحلي والخارجي من المخاطر المحدقة بالسكان نتيجة أزمة المياه.