شنت قوات الاحتلال الصهيونية الليلة الماضية عدة غارات غادرة على مواقع مدنية متفرقة من قطاع غزة تمثلت في استهداف موقع عبد العزيز الرنتيسي التابع للإدارة العامة للتدريب في وزارة الداخلية بمنطقة التوام ومحل لمواد البناء شرق التفاح، ومخزن تابع لبلدية خانيونس في خزاعة، وآخر تابع لعائلة الفرا وسط خانيونس، أسفر عن إصابة 18 مواطن معظمهم من الأطفال والنساء.
وإزاء هذه التطورات الخطيرة والمتكررة من هجمات الاحتلال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على ما يلي:
-
تستنكر وزارة الداخلية والأمن الوطني بشدة هذه الاعتداءات المتكررة، وتعتبرها جزء من سياسة الاحتلال الإجرامية التي تعود عليها المواطن الفلسطيني. تؤكد الوزارة أن هذه الجرائم الصهيونية المتتابعة لن تفت من عضد الشعب الفلسطيني ولن تقف حجر عثرة في وجه صموده اللا محدود. تناشد الوزارة كافة الجهات الدولية والمؤسسات الحقوقية للضغط بشكل قوي وصارم على العدو الصهيوني للوقوف في وجه سياسة الدمار والتخريب التي تندرج ضمن مخططاته للنيل من عزيمة شعبنا. تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني أنها ستدافع عن المواطن الفلسطيني وأمنه رغم كل الظروف القاسية باعتبارها العين الساهرة على الوطن ومواطنيه.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الثلاثاء 22مارس 2011