الاحتلال مسؤول عن سلامتهم
حملت وزارة الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ذوي الأسرى الفلسطينيين وضمان سلامتهم خلال زيارة أبنائهم داخل السجون الصهيونية، وذلك على ضوء تهديد جماعات من المستوطنين بالتعرّض لهم تضامنا مع الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
وكانت مجموعة من المستوطنين اليهود قد أعلنت عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن نيتها اعتراض الحافلات التي تقل ذوي المعتقلين الفلسطينيين خلال توجههم لزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال، فيما دعت كافة المستوطنين إلى المشاركة في مضايقة ذوي الأسرى بدعوى التضامن مع شاليط.
وبيّن مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة، رياض الأشقر، أن المستوطنين قاموا في فترات سابقة باعتراض حافلات أهالي الأسرى بالاعتداء عليهم ورشقهم بالحجارة، كما حاولوا منعهم من الوصول إلى مراكز السجون لزيارة أبنائهم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التحريض بطريقة علنية لغايات حشد أعداد كبيرة من الصهاينة، مما يدعو إلى القلق على سلامة ذوي الأسرى.
وأكّد الأشقر، أن الضغط على الأسرى أو ذويهم "لن يعيد شاليط إلى أهله"، وأضاف أن "الطريقة الوحيدة لعوده شاليط حيا هو الضغط على حكومة الاحتلال من أجل تنفيذ صفقة التبادل، والموافقة على الأسماء التي قدمتها الفصائل الفلسطينية لإتمام الصفقة"، كما قال.