شمال غزة - الداخلية
نظمت الكتيبة الأولى بقوات الأمن الوطني بمحافظة شمال قطاع غزة، صباح الأربعاء (16/3)، عدة فعاليات وزيارات لمنازل المواطنين في مناطق متفرقة من جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون في إطار حملة "خدمة المواطن" التي أطلقتها وزارة الداخلية في السادس والعشرين من شباط / فبراير الماضي.
وأوضح الرائد محمود ريان مدير العمليات بجهاز الأمن الوطني أن باكورة فعاليات الجهاز انطلقت من مقر الكتيبة الأولى بمحافظة شمال غزة باتجاه حدوده محافظة الشمال الغربية من المدرسة الأمريكية ببيت حانون مروراً بمستشفى بلمس العسكري ببيت لاهيا.
وقال الرائد ريان في حديث لـ"الداخلية" على هامش سلسلة الزيارات والفعاليات التي نظمها جهازه، :"توجه ضباط وأفراد وجنود الكتيبة الأولى بالأمن الوطني وعدة شخصيات مرموقة وبصحبة وجهاء شمال غزة لتفقد أكثر من تكتل سكاني في المحافظة".
وأشار ريان إلى أن الزيارات هدفت لتوضيح خطر مخلفات الاحتلال والأجسام المشبوهة التي يلقيها الاحتلال بعد اجتياحاته المتكررة لحدود شمال غزة لتوعية المواطنين من مخاطر تلك الأجسام في حال اقترابهم منها وما تشكله عليهم من خطر الإصابة أو الوفاة في حال لمسها أو العبث بها.
وأضاف :"قمنا بتوعية المواطنين بمخاطر هذه الأجسام وعدم العبث بها وأنه في حال الحصول على أجزاء منها الاتصال بشكل مباشر على الجهات المختصة في شرطة هندسة المتفجرات للتعامل معها بشكل سريع دون تعريض حياة المواطنين خاصةً من سكان المناطق الحدودية للخطر".
ولفت مدير العمليات في الأمن الوطني إلى أن الزيارات تركزت لمنازل المواطنين ممن يعملون في جمع الحصمة بالقرب من المناطق الحدودية، مبيناً تحذير الزائرين لعوائل الفتية الجامعين للحصمة من اعتداءات الاحتلال المتكررة بحقهم والإصابات والاستهداف الذي يتعرضون له والذي يودي بحياتهم في بعض الأحيان.
وختم الرائد ريان قائلاً :"تم زيارة منازل المواطنين في مناطق الشيماء والمنشية والمدرسة الأمريكية وغيرها من المناطق في محافظة شمال غزة".