أول فيلم روائي قصير

إعلام الداخلية ينتج أول فيلم روائي بعنوان "الحلم المتحرك"

16 مارس/آذار 2011 الساعة . 07:55 ص   بتوقيت القدس

غزة – الداخلية

أنتجت الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية والأمن الوطني بالحكومة الفلسطينية أول فيلم روائي قصير من نوعه حمل عنوان "الحلم المتحرك".

وتدور فكرة الفيلم الأول من نوعه حول قصة معاناة شرطي مرور في قطاع غزة أصيب بإعاقة جسدية ببتر في قدميه نتيجة القصف الصهيوني الغادر خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة نهاية العام 2008، حيث واصل الشاب العشريني العمل في مهنته رغم أشعة الشمس الحارقة وصعوبة المهنة ومخاطرها

واستغرقت عملية إنتاج الفيلم الروائي القصير الأول من إنتاج وإخراج وتصوير العاملين في الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية والأمن الوطني أسبوعاً كاملاً، بحيث استغرقت مدة تصوريه يومين كاملين.

وفي مطلع الفيلم الذي لا تزيد مدته عن 3 دقائق تظهر كلمتي "الحلم المتحرك" بلونهما الذهبي الفاقع من وسط شاشة سوداء مظلمة لتنتقل بعدها مباشرة عدسة الكاميرا نحو أحد الشوارع والمفترقات الرئيسية بمدينة غزة المحاصرة.

وتدور مشاهد الفيلم الروائي القصير حول قصة شاب كان يعمل في جهاز شرطة المرور بوزارة الداخلية ولم يشفع له جهده الدؤوب في توفير الحماية اللازمة للمواطنين وتسهيل حركة المرور في شوارع قطاع غزة المزدحمة دائماً بفعل صغر مساحة القطاع الساحلي من بطش الاحتلال وصواريخه الحاقدة التي أسفرت عن بتر كلي لقدميه.

عزيمة رجل شرطة المرور كما يظهر فيلم "الحلم المتحرك" لم تنهار ولم تتوقف بفقده قدميه، ليثبت بهمة وقادة على مواصلته العمل في أحلك الظروف والأوقات ومن فوق كرسيه المتحرك مطلقاً الإذن لصفارته  للعمل مجدداً دون كلل أو ملل رغم المعاناة التي ستلازمه طيلة فترة دوامه اليومي في مهنته.

جدير بالذكر أنه لا يوجد قانون في العالم يسمح بعمل شرطي المرور المصاب بإعاقة جسدية سواء بتر في القدمين نتيجة خطورة مهنته وصعوبتها.

وفي هذا السياق، أكد المهندس إيهاب الغصين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية أن فيلم "الحلم المتحرك" يعد نقلة نوعية في إعلام الوزارة، مشيراً إلى أنه يأتي في إطار تطوير العمل الإعلامي في الداخلية.

بدوره، أوضح مخرج فيلم "الحلم المتحرك" علاء العالول أن الفيلم يثبت أنه بإمكان رجل الشرطة الذي أصيب ببتر في قدميه نتيجة العدوان الصهيوني والاستهداف المباشر لرجال الأمن والشرطة خلال العدوان الأخير على غزة أنه قادر على مواصلة عمله كسائر رجال الشرطة الآخرين.

وقال العالول :"من حق رجل الشرطة المصاب أن يمارس حياته الطبيعية دون أن يشعر بانتقاص في حقوقه المشروعة له"، وتمنى أن تطبق فكرة الفيلم والحلم الذي تحقق بإنتاج هذا الفيلم الروائي القصير واقعاً في حياة الفلسطينيين.