تستهجن وزارة الداخلية من عدم الدقة في نقل ما حدث في ساحة الكتيبة وتوضيحا للرأي العام فإن المجموعات التي كانت موجودة في ساحة الكتيبة هي مجموعات غالبيتها من عناصر حركة فتح وخاصة الأجهزة الأمنية القديمة ولا علاقة لها بفعالية إنهاء الانقسام حيث أن المكان المخصص للفعالية هو ساحة الجندي المجهول، وكان سقف هذه الفعالية هو الساعة الخامسة مساء اليوم إلا أن هذه المجموعات التابعة لفتح لم تلتزم لا بمكان الفعالية ولا بتوقيت إنهائها وحاولت استغلال أجواء التظاهر لإثارة الفوضى، وأخذت تطلق عبارات تحريضية ضد الحكومة الفلسطينية، وقد حدث تدافع بين هذه المجموعات لاختلافها حول توقيت إنهاء الفعالية أو عدم الالتزام بذلك، وقد تدخلت مجموعات من الأمن الفلسطيني لفض هذا التدافع وإلزام هذه المجموعات الفتحاوية باحترام الأمن والقانون.
ونشير هنا إلى تصريحات بعض قيادات فتح حول الطلب من جماهير فتح في غزة لإطالة أمد الاعتصام.
كما تدين وزارة الداخلية الأخبار والحملات التحريضية التي تقودها بعض وسائل الإعلام لتشويه الصورة الحضارية التي ظهرت عليها غزة اليوم حكومة وشعبا، ونخص بالذكر وكالة معاً وتلفزيون فلسطين وبعض الإذاعات المحلية الحزبية.