بوادر أزمة في نقص الأعلاف تهدد حياة الدواجن

10 مارس/آذار 2011 الساعة . 08:52 ص   بتوقيت القدس

غزة - الداخلية
حذر عدد من مربي الدواجن في غزة من نقص كمية الأعلاف الواردة إلى القطاع، منوهين إلى أنهم عمدوا إلى تقليص كمية الدواجن التي يتم تربيتها داخل المزارع بسبب قلة الأعلاف وعدم دخولها منذ أسبوع.
 
 
وأشار هؤلاء  إلى أن أزمة الأعلاف ستؤثر سلبا على الإنتاج، وسيؤدي إلى إصابة الدواجن بأمراض نتيجة سوء التغذية، لافتين إلى وجود بوادر أزمة ستظهر تدريجيا بسبب تقلص كمية الأعلاف.
 
وأكد عبد الباسط السوافيري –وهو أحد أصحاب المزارع وصاحب شركة غزة للدواجن- أنَ الأعلاف لا تدخل منذ عشرة أيام إلى غزة، لافتًا إلى أن ذلك سيشكل خطورة كبيرة على كمية الدواجن المتواجدة لديهم.
 
تقليص الكميات
وأوضح أن استمرار تقليص الكميات الواردة من الأعلاف سيؤثر سلبًا على الدواجن وسيتسبب بارتفاع ثمنها، لافتًا إلى أن بعض المربين سيضطرون إلى العدول عن تربيتها أو إعدامها، لعدم قدرتهم على توفير غذاء لها.
 
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أغلق معبر المنطار شرق غزة بشكل نهائي منذ أيام، وأدى ذلك لنقص في كميات القمح والأعلاف والحبوب الواردة إلى القطاع.
 
وبيَّن السوافيري أن الاحتلال سمح في الفترة السابقة بإدخال الأعلاف إلى القطاع من خلال معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع مرة كل أسبوع أو أسبوعين، لافتًا إلى أنَّ هذا الأمر لا يسدّ حاجة القطاع مما يحتاجه من الأعلاف.
 
ونوه إلى أنه إذا لم تُدخل الكميات المناسبة من الأعلاف للقطاع في غضون اليومين القادمين فإن ذلك سيتسبب في هلاك وفقد الكثير من الدواجن.
 
متواجد لفترة
من جهته، أوضح مجدي أبو سعيد –وهو صاحب أحد المزارع- أن أسعار الدجاج في الأسواق انخفضت إلى حد ما بسبب كثرة العرض، لافتًا إلى أن جميع التجار يتنافسون لبيعه خوفا من موته مبكرا.
 
وبيَّن أن سعر كيلو الدجاج سيتأثر بعد انتهاء الأعلاف إذا استمر منع دخولها وتقلص دخولها عبر المعبر، لافتًا إلى أن السعر يمكن أن يبلغ أكثر من 15 شيكل للكيلو بسبب شراء العلف من "السوق السوداء" بسعر مرتفع.
 
وتشير إحصائيات وزارة الاقتصاد الوطني إلى أنَ سلطات الاحتلال قلّصت كمية الأعلاف إلى 2000 طن أسبوعيا من أصل 4000، أي بنسبة 50 % من احتياجات القطاع من الأعلاف.
 
من جهته، أشار جابر النجار -أحد المزارعين- إلى أنَ ارتفاع أسعار الأعلاف أدى إلى ارتفاع تكاليف تربية الدواجن، وبالتالي لحوق خسائر كبيرة بسبب كثرة عرضها من قبل التجار خوفًا من فقدانها.
 
حل الأزمة
من جانبه، أوضح مدير عام الإدارة العامة للخدمات البيطرية زكريا الكفارنة أن إغلاق معبر المنطار، وتحويل الاستيراد على معبر كرم أبو سالم هو السبب الرئيسي لهذه الأزمة، لافتًا إلى أنَّ هذا الأمر تسبب بازدياد التكلفة بالنسبة لتكلفة النقل.
 
وأشار الكفارنة إلى أن هناك بوادر لحل الأزمة، لكنه أنذر بحدوث أزمة "إذا لم تدخل الأعلاف حتى يوم الخميس المقبل".
 
ودعا الجانب المصري إلى العمل على فتح معبر رفح تجاريًا للتخلص من الأزمة التي قد يشهدها القطاع، لافتًا إلى أن تكلفة الأعلاف المصرية قد تكون أقل من نظيرتها المستوردة من "إسرائيل".