صفقة لإدخال مواد بناء عبر معبر رفح

10 مارس/آذار 2011 الساعة . 08:38 ص   بتوقيت القدس

غزة - الداخلية

أعلن رئيس الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة-فرع غزة كنعان عبيد أن الهيئة نجحت بإبرام أول صفقة لإدخال مواد بناء بشكل رسمي من معبر رفح البري مع جمهورية مصر العربية.

 

وأوضح عبيد أن ذلك تم بين شركة "Aloha Palestine " البريطانية والائتلاف المصري الدولي لكسر الحصار وإعمار غزة، بعد نجاح المتضامنين الأوروبيين من إدخال أول كيس إسمنت من معبر رفح.

 

وتم الاتفاق خلال اجتماع ضم كل من عبيد، ومدير الائتلاف المصري أحمد العاصي، والمدير العام للشركة البريطانية كين أوكيفي، برعاية نقابة المهندسين بمحافظات غزة على أن تقوم الهيئة بشراء 10 طن من الإسمنت المصري بحيث تتكفل الشركة البريطانية ومن خلال القانون التجاري الدولي بإدخال هذه المواد من معبر رفح،

 

وسيكون دور الائتلاف المصري إيجاد ضغط شعبي للسماح لهذه الشحنة بالدخول إلى القطاع.

 

وأوضح أوكيفي أن شركته ذات العلاقات الدولية ستضمن من خلال القانون التجاري الدولي دخول هذه الشحنة لغزة عن طريق معبر رفح البري، حيث لا يوجد قانون يمنع من إدخال مواد البناء عن طريق معبر رفح.

 

من جهته، قال العاصي إن الإئتلاف سيسعى خلال الأيام القادمة لعقد اجتماع مع وزير الخارجية في الحكومة المصرية الجديدة نبيل العربي، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية لوضعهم في صورة هذه الصفقة والطلب منهم تسهيل انجازها والمحاولة لترتيب صفقات أخرى أكبر، بحيث يمكن لهذه الصفقات فتح آفاق جديدة للاقتصاد المصري والفلسطيني على حد سواء.

 

وأشار عبيد إلى أن الصفقة عبارة عن صفقة رمزية، مضيفا أنه إذا نجحت بالوصول إلى غزة فسيتم إبرام صفقات على مستوى أكبر يتم فيها الاستغناء بشكل كامل عن الجانب الإسرائيلي.

 

وثمن عبيد دور الجيش المصري والحكومة المصرية الجديدة بالسماح للمتضامنيين الأوروبيين بإدخال أول كيس أسمنت بشكل رسمي من خلال معبر رفح البري.

 

ووصل إلى قطاع غزة الأحد وفد من "التحالف الدولي لإنهاء حصار غزة" عبر معبر رفح البري مع مصر، كأول وفد تضامني يصل غزة منذ الثورة المصرية في 25 يناير الماضي والتي أطاحت بالرئيس المصري محمد حسني مبارك الذي يتهم نظامه بالمشاركة في حصار غزة.

 

وحمل وفد التحالف شكارة أسمنت "كيس" لشيء رمزي للتأكيد على ضرورة السماح بإدخال المواد الغذائية ومواد البناء لغزة من أجل إعادة إعمال المنازل والمباني التي هدمت بالحرب الإسرائيلية على غزة.

 

وأعرب الفلسطينيون في قطاع غزة عن تفاؤلهم بالثورة المصرية التي أطاحت بنظام مبارك الذي يتهمونه بالمشاركة في حصارهم الذي فرضته "إسرائيل" عليهم منذ أربع سنوات، بموقف مصري جديد يساهم في كسر الحصار عنهم والسماح بدخول المواد التي تمنع "إسرائيل" إدخالها لهم خاصة مواد البناء.