ثمنت وزارة الأسرى والمحررين دعوة الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" للكيان الصهيوني إلى إطلاق سراح كافّة المعتقلين الفلسطينيين من سجونها.
وكان "كي مون" أطلق هذه الدعوة في كلمة له خلال الاجتماع الدولي لمناقشة قضية الأسرى المنعقد حالياً في العاصمة النمساوية فيينا.
وقال وكيل وزارة الأسرى محمد الكتري في بيان صحفي: إن "هذه الدعوة خطوة في الاتجاه الصحيح، ومع أنها جاءت متأخرة ولكنها مهمة كون الأمين العام للأمم المتحدة شخصية دولية لها وزنها ومكانتها ورمزيتها".
وشدد على أن الدعوة بحاجة إلى عمل وضغط لكي تصبح واقعاً، وليس مجرد كلام وتصريحات تذهب إدراج الرياح. على حد قوله.
وأضاف "لقد شعر العالم أخيراً بأن هناك أسرى فلسطينيون يتجرعون الموت والألم في سجون الاحتلال، وبدأت الأصوات على خجل تخرج من هنا وهناك تنادى بضرورة إطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم، وهذا مؤشر جيد على بداية تغيير في الموقف الدولي تجاه معاناة الأسرى".
وعدَ الكتري أنه من المبكر القول بأن مثل هذه المواقف يمكن أن تشكل ضغوطات على الاحتلال من أجل الالتزام بمعايير القانون الدولي الإنساني ووقف ممارساته القمعية بحق الأسرى.
واتهم المجتمع الدولي بالانحياز إلى الاحتلال وأن مواقفه الصامتة أو المؤيدة هي التي شجعت الاحتلال على التمادي في جرائمه وانتهاك الأعراف والاتفاقيات الدولية دون حسيب أو رقيب.
وطالب المجتمع الدولي أن يقف على الحياد والمطالبة بحرية آلاف الأسرى الفلسطينيين مقابل مطالبته بحرية الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط".