قال الدكتور يوسف رزقة، المستشار السياسي لرئيس الوزراء، إن ما يسمى بخطة سلام فياض ولدت ميتة وليس لها اى قيمة سياسية.
وأعلن رزقة في بيان صحافي أصدره المكتب الإعلامي للأمانة العامة لمجلس الوزراء، أن الحكومة لم تتسلم ما يسمى بخطة فياض لإنشاء حكومة وحدة وطنية.
وأضاف "يبدو أن هذه الخطة تمثل موقف شخصي لسلام فياض وليس موقفاً تتبناه السلطة وحركة فتح بدليل رفض فتح للخطة، والتأكيد على أنها لا تمثل إلا سلام فياض نفسه".
وبين رزقة، أن ما يزعم أنه خطة لإنشاء حكومة وحدة وطنية خطوة إعلامية لا تعبر عن حقيقة في الميدان والواقع السياسي، إذ كيف يدعو فياض لحكومة شراكة وطنية في الوقت الذي يعتقل أبناء حركة حماس ويعذبهم ويغلق مؤسساتهم، وتمنع أجهزته أعضاء المجلس التشريعي ممثلي الشعب الفلسطيني من التحرك وممارسة عملهم بحرية، موضحاً أن هناك مفارقة قاسية وشديدة بين السلوك الإعلامي الذي يعبر عنه سلام فياض، وبين الواقع الميداني الذي تمارسه أجهزته الأمنية ضد حركة حماس، لذلك لا توجه قيمة كبيرة سياسياً لهذه الدعوة التي توشك أن تكون قد ولدت ميتة.
وحول تهديد محمود عباس بحل السلطة، تساءل رزقة هل يمكن ويستطيع عباس اتخاذ قرار حل السلطة، وهل إنشاء السلطة كان بقرار فلسطيني بحت دون شركاء إقليميين ودوليين بهذا.
وزاد "نحن ندرك أن نشأة السلطة كان بتوافق فلسطيني وإسرائيلي وعربي ودولي، وبالتالي لا يستطيع عباس اتخاذ قرار حل السلطة منفرداً عن هذه الأطراف" .
وقال، إنه يوافق شخصياً على مشروع حل السلطة لأن من شأنه أن يعري الاحتلال وأن يصدم المؤسسة الدولية وربما يدفعها للتحرك الإيجابي.
وأكد رزقة، أن محمود عباس لا يملك الإرادة الكافية لإتخاذ هذا القرار المهم الذي يطالب به عدد كبير من السياسيين، والمسألة عند عباس لا تزيد عن ورقة يلوح بها لمواجهة التعنت الإسرائيلي والانحياز الأمريكي ومثل هذه القرارات تحتاج إلى الحزم والجزم وليس التهديد.