أكدوا على وقوف الحكومة بجانيهم

وزراء الحكومة يشاركون أهالي الأسرى اعتصامهم الأسبوعي

21 فبراير/شباط 2011 الساعة . 12:40 م   بتوقيت القدس

غزة – الداخلية

 

كعادتها كل يوم اثنين حملت والدة الأسير سليمان شلوف المحكوم 13 عاماً في سجون الغطرسة الصهيونية صورة ابنها السير متوجهة نحو الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى في مقر الصليب الأحمر غرب مدينة غزة .

 

لكنها اليوم تفاجأت بمشاركة الأستاذ فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني وعدد من وزراء الحكومة الفلسطينية  أهالي الأسرى اعتصامهم الأسبوعي .

 

وكان من بين المشاركين في الوفد الحكومي المستشار محمد فرج الغول وزير الأسرى والأستاذ أحمد الكرد وزير الشؤون الاجتماعية وعدد من الوجهاء وجمعية واعد للأسرى .

 

ووجه الكرد في كلمته تحية إجلال وإكبار للأسرى الأبطال القابعين في السجون الصهيونية ، مؤكداً على تضامن ومشاركة أهالي الأسرى اعتصامهم ومطالبهم من أجل تحرير كل الأسرى دون استثناء .

 

وقال الكرد "إن الحكومة الفلسطينية لن يهدأ لها بال ولن تستكين حتى تحرير كافة أسرانا الأبطال، وأن من أهم أولوياتنا قضية الأسرى البواسل ".

 

وأكد  أن عملية اختطاف الجندي الأسير شاليط من قبل المقاومة الفلسطينية ما هي إلا وسيلة مشروعة من أجل تحرير الأسرى الأبطال .

 

واستنكر وزير الشؤون الاجتماعية تحرك العالم وضغطه على الحكومة الفلسطينية من أجل جندي واحد قاتل ، ولم يتحرك ضمير العالم تجاه 7آلاف أسير فلسطيني يعذبون ويقتلون في سجون الكيان الصهيوني .

 

من جانبهم طالب أهالي الأسرى الحكومة الفلسطينية أن لا تدخر جهداً في سبيل تحرير أبنائهم الأسرى ، مشددين على التمسك بحق الإفراج عنهم كأحد الثوابت الفلسطينية وعدم التهاون أو التفريط به .

 

وقالت والدة الأسير سليمان شلوف المحكوم 13 عاماً في سجون الغطرسة الصهيونية " نناشد الدول العربية والغربية أن تضغط على الكيان الصهيوني من أجل تحرير الأسرى " .

 

وشددت على عدم تفريط المقاومة الفلسطينية أو التنازل عن المخطوف شاليط إلا بعملية تبادل مشرفة للأسرى .

 

من جانبها دعت والدة الأسير عصام المنيراوي المحكوم 6سنوات الصليب الأحمر الضغط على الإدارة الصهيونية من أجل السماح لأهالي الأسرى بزيارة أبنائهم وتوصيل الأموال والملابس من أجلهم .