اختطف شقيقه وابن عمه

قوات الاحتلال الخاصة تقتحم منزل النائب المقدسي المهدد بالإبعاد أحمد عطون

17 فبراير/شباط 2011 الساعة . 08:51 ص   بتوقيت القدس

اقتحمت قوات صهيونية خاصة يعد عصر اليوم الأربعاء (16/2) منزل النائب المقدسي المهدد بالإبعاد أحمد عطون ومنزل والده في مدينة القدس، واختطفت شقيقه جهاد عطون وابن عمه بعد تحطيم محتويات المنزلين والإعتداء على من كان في المنزل.

وقال النائب عطون إن قوات خاصة صهيونية اقتحمت منزله ومنزل والده في تمام الساعة الرابعة والنصف بعد العصر، وقامت بقطع جميع وسائل الاتصال والخليوي قبل أن تختطف اثنين من عائلته وتقتادهم إلى جهة مجهولة.

وتابع "قامت القوات الخاصة الصهيونية أيضاً بالإعتداء على شقيقي جهاد وضربه ضرباً مبرحاً دون أي مبرر أو سبب يستدعي ذلك الاقتحام والإعتداء".

وحمل النائب المقدسي الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة شقيقه وابن عمه وعن الأضرار التي لحقت بالمنزل جرّاء الاقتحام الهمجي والذي يعبر عن العقلية الإجرامية للاحتلال.

واستنكر النواب الإسلاميون هذا الإجراء الصهيوني الإجرامي، مؤكدين أن ذلك يدل على فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه في إبعاد النواب عن مدينة القدس فلجأ إلى الإرهاب والتخويف واقتحام البيوت والإعتداء على حرمات البيوت.

كما استنكرت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني منزل النائب عطون، وأكدت "فشل سياسة الاحتلال الإجرامية وكل الممارسات التعسفية ضد نواب القدس والتي تهدف إلى الضغط عليهم وكسر إرادتهم للرضوخ لقرار إبعادهم الجائر".

وقالت "إن الاحتلال لم يترك وسيلة للضغط على نواب القدس من أجل إفراغ المدينة المقدسة من سكانها الأصليين بدءا بممثلي الشعب الفلسطيني، حيث قام باختطافهم، ومحاكمتهم، وسحب هوياتهم ، وتهديدهم بالاختطاف مرة أخرى ،ومحاصرتهم في مقر الصليب الأحمر، وإبعاد النائب محمد أبوطير، وأخيرا يقتحم منزل النائب المقدسي عطون ويختطف شقيقه".

ودعت الحملة إلى تنسيق كافة الجهود الدولية وتكاتفها من أجل وضع حد لممارسات الاحتلال التعسفية بحق النواب والاعتداء السافر والمستمر لحصانتهم البرلمانية وصولا إلى وقف قرار الإبعاد الجائر والإفراج الفوري عن النواب المختطفين.