اختتم المعهد التوجيهي الحكومي التابع لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي دورة الأسير يحيى السنوار بالمخيم المغلق لكافة خريجين المعهد البالغ عددهم حوالي 400 عنصرًا ما بين ضابط وصف ضابطاً وجندياً.
وشارك في المخيم كل من رئيس الهيئة ا أنور البرعاوي ووزير الداخلية فتحي حماد ونواب محافظة شمال قطاع ومنهم وقادة الأجهزة الأمنية في شمال غزة.
وطالب البرعاوي عناصر الأجهزة الأمنية بنشر ما تعلموه من علوم خلال دورتهم في المعهد إلى زملائهم.
من جانبه، تحدث النائب يوسف الشرافي عن تغيير الأنظمة المحيطة، لافتاً إلى أن الحكومة الفلسطينية بغزة أعلنت قبل الثورات التي تحدث حاليا في عدد من الدول العربية أن عام 2011 هو عام الشباب.
من جانبه، تحدث حماد عن المشروع الحضاري الإسلامي ومدى التأثير للحركة الإسلامية في غزة على مجريات الأمور، وعن حال الحكومة في غزة.
من جهته، تحدث النائب إسماعيل الأشقر عن آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية ومدى تأثيرها على القضية الفلسطينية وعلى الوضع الداخلي الفلسطيني وعن البدائل والخيارات أمام حركة حماس.
وعدَ أن عنصر الخوف والهلع أصبح شيء من الماضي، قائلاً "أصبح التلويح بضربات استباقية لغزة وإيران وحزب الله في الوقت الحالي من المحال وضربان من الخيال".
وتابع "أصبحت الحكومات والشعوب التي تؤيد غزة في تزايد واتساع ".
من ناحية أخرى عقدت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة درسًا بعنوان "المستقبل لهذا الدين" للدفاع المدني، ودرساً حول حراسة الحدود.
كما زارت الهيئة بمحافظة برفح جنوب قطاع غزة مكتب نواب المجلس التشريعي الفلسطيني بالمحافظة.
وكان في استقبال وفد الهيئة الذي ترأسه مدير مكتب رفح محمود الرنتيسي وعضو المجلس التشريعي سيد أبو مسامح.
وأثني أبو مسامح علي عمل الهيئة، موضحا أن دورها الأهم والأكبر في توعية أفراد الأجهزة الأمنية وزرع المفاهيم الصواب.
ودار خلال اللقاء نقاش حول ثورة مصر وأثرها علي الشعب الفلسطيني عامة وعلي قطاع غزة بشكل خاص.
بدورها، نظمت الهيئة في المحافظة الوسطى محاضرات أمنية لطلاب مدرسة عين الحلوة الثانوية للبنين ألقاها ملازم أول زاهر أبو هويشل بعنوان "الإسقاط الأمني".
ودارت المحاضرة حول سبل الوقاية من ناحية الإسقاط الأمني، وذلك من خلال عرض LCD.