قالت وزارة الصحة بالحكومة الفلسطينية في غزة إنّ معدل الإصابة بسرطان الأطفال في فلسطين هو 62 حالة سنوياً، ويشكل اللوكيميا "سرطان الدم" منها 30 %.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية لعشرات الأطفال أمام مستشفى عبد العزيز الرنتيسي لإحياء اليوم العالمي لسرطان الأطفال الذي يوافق الخامس عشر من فبراير كل عام.
وأكدت الوزارة أنها تعاني من نقص حاد في أدوية السرطان، وهو ما يشكل خطورة على حياة المرضى في ظل تزايد معدلات الإصابة، مشددةً على ضرورة إنهاء معاناة الأطفال المصابين بأمراض السرطان المختلفة.
وأضافت "أن ما يزيد معاناة الأطفال المصابون بالسرطان منع السلطة في رام الله إدخال حصة قطاع غزة من الأدوية والمستهلكات الطبية الخاصة بعلاجهم، بالرغم من كل الوسطات الجارية لعدم إقحام الملف الصحي في المناكفات السياسية".
وعدت أن ما يصل من أدوية هو عملية إنعاش لهم ومجرد ترحيل للأزمة فقط كونها لا تغطي الاحتياجات اللازمة لإنهاء معاناتهم.
وناشد الأطفال المعتصمون في بيان لهم المجتمع الدولي والإنساني الانتباه إلى معاناة مرضى غزة وخاصة الذين يحيون هذا اليوم وهم ما يزالون يعيشون تحت الحصار، والذين حرموا أبسط حقوقهم التي كفلتها لهم المواثيق والأعراف الدولية وهو الحصول على العلاج والدواء.
وطالبوا بضرورة التحرك الجاد والفوري لإنهاء فصول المعاناة التي تحاصر آمالهم وأحلامهم، في وقت يهرع فيه العالم لإنقاذ حياة قطة هنا وهناك ولا يتحرك لأصوات وآهات أطفال غزة منذ ما يزيد عن أربع سنوات.