قالت وزارة الأسرى والمحررين إن "هناك ضغوط قوية تمارسها وزارة الأسرى في رام الله غير الشرعية لطي ملف محاولة اغتيال الأسير هيثم عزات صالحية وذلك لمصلحة الاحتلال".
وأضافت الوزارة في بيان لها عنه الاثنين، أن"حكومة رام الله لا ترغب في تفعيل قضية صالحية بل تمارس ضغطًا على أهل الأسير لعدم الحديث في الأمر".
وأوضحت أنها أصدرت تعليمات إلى المحامي رامي العلمي بعدم تقديم أي معلومات حول القضية لوسائل الإعلام ولأهل الأسير، حيث اشتكى الأهل بأن المحامي لا يرد على اتصالاتهم، ولا يرغب في الحديث معهم.
وأشارت إلى أن "وزارة الأسرى إمعانًا في تهميش القضية ودفنها لصالح الاحتلال ادعت بأن الأسير الذي دس السم مجنون وغير مسئول عن تصرفاته، مما يعكس تآمرًا واضحًا لإغلاق هذا الملف الخطير والحساس".
وحذرت من مخاطر أن يتكرر ذلك مع أسرى آخرين، أو يكون قد مورس بحق أسرى استشهدوا في السجون نتيجة المرض أو أصيبوا بأمراض خطيرة ولا زالوا يعانون منها.
ووصفت ما تمارسه وزارة الأسرى بأنه "جريمة وطنية بحق الأسرى، ومشاركة للاحتلال في قتلهم داخل السجون، عوضًا عن قتلهم خارجها بممارستها تجاه الأسرى المحررين الذين يعتقلون يوميًا في سجون الضفة بعد خروجهم من سجون الاحتلال".
ودعت الوزارة شرفاء كتائب شهداء الأقصى إلى الوقوف بحزم في وجه هذا التآمر الواضح على أحد أبطالها الذي تعرض للموت في سجون الاحتلال، مطالبة المؤسسات والجمعيات المعنية بالأسرى لإدانة هذا الإجراء.