وقع وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد والدكتور كمال غنيم رئيس كلية الزيتونة اتفاقية تعاون بين الوزارة والكلية لتبادل المعلومات والخبرات إضافة على تأهيل وتدريب ضباط وأفراد القوى الأمنية الفلسطينية.
وقال وزير الداخلية حماد: "تأتي إطلالة وزارة الداخلية التي تقوم بها على كافة المؤسسات والجمعيات المدنية من أجل الارتقاء بالتنمية البشرية والإدارية والمجتمعية بكافة أنواعها للوصول إلى الرقي والحضارة الإسلامية"، مؤكداً أن "هذا الاتفاق يعود بالنفع على وزارة الداخلية وكلية الزيتونة من أجل تطوير الأداء الأكاديمي والارتقاء بالقدرات والكفاءات العاملة في الوزارة وخارجها".
بدوره، أعرب د.غنيم رئيس كلية الزيتونة، عن سعادته بالاتفاقية التي وصفها بالشاملة، مشيراً إلى أن أهم بنودها إمكانية التحاق موظفي وزارة الداخلية ببرامج الكلية وأقسامها.
وقال: "من منطلق توطيد التعاون المشترك بيننا ولتبادل الخبرات فيما يخص المجالات الشرطية والقضائية والقانونية وضرورة تضافر الجهود في إعداد وتأهيل منتسبي قوى الأمن الفلسطيني والارتقاء بمستواهم المهني إلى أقصى المراتب والدرجات، تم تنظيم هذه الاتفاقية التي تعطي الأولوية لمنتسبي وزارة الداخلية في الالتحاق ببرامج الكلية".
وتضمنت الاتفاقية عددا من البنود التي نصت عليها والتي كان من ابرزها، أن تعمل الوزارة على تقديم التسهيلات اللازمة لتدريب طلبة الكلية في المؤسسات والأقسام التابعة للوزارة في حدود طاقتها الاستيعابية، إضافة إلى تقديم الكلية منحة جزئية لكافة منتسبي الوزارة بنسبة 25%.
بدوره، أكد العقيد محمود صلاح مدير عام المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية، أن الوزارة تسعي إلى الارتقاء بعملها والانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لتقديم خدمة مميزة لأبنائها.
وقال: "سيكون لاتفاقية التعاون التي عقدت ما بين الوزارة وكلية الزيتونة أثر كبير في تطوير الكوادر الشرطية والأمنية خاصة في التخصصات التي تمس العمل الأمني".
هنا توجهت "الداخلية" لأبناء وزارة الداخلية للتعرف على رأيهم بالاتفاقية، حيث أكد نادر أحمد الموظف في وزارة الداخلية أنها خطوة جيدة، مشيراً إلى أنها تساعد الموظفين على مواصلة تعليمهم.
وثمنت بسمة الكاشف اتفاقيات التعاون التي تعقدها وزارة الداخلية مع كليات المجتمع الفلسطيني، واصفة اتفاقية الوزارة مع كلية الزيتونة بالرائعة، وقالت: "ندعو الوزارة إلى المزيد من الدورات والتخصصات من أجل أن يكون التطوير في كل المجالات".