قالت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت الخميس منزل النائب المعتقل في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن خمس سنوات حسن يوسف.
وعدت الكتلة في بيان صحفي الخميس، أن هذا الاقتحام هو إمعان في عقلية الإجرام والإرهاب الإسرائيلية ودليل على إفلاس وعجز الاحتلال.
وقالت: عن "ذلك يدلل على عقلية الإجرام والإرهاب الإسرائيلية ومدى إمعان الاحتلال في محاولات الضغط على رموز الشرعية الفلسطينية الصابرين خلف القضبان والمتمسكين في الحقوق والثوابت الفلسطينية".
وأضافت "أمام هذه الجريمة الجديدة، فإننا في كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني ونحن ندين هذا الإجرام لنؤكد بأن كل هذه الجرائم لم تفت من عضد النواب ولم تكسر إرادتهم وسيبقون في خندق التمسك بالحقوق والثوابت".
واعتقل يوسف ثماني مرات سابقًا وأمضى ما يزيد عن الأربعة عشر عاما في سجون الاحتلال كما تم إبعاده إلى مرج الزهور عام 1992.
والنائب يبلغ من العمر (55 عامًا) وهو متزوج وأب لتسعة أبناء خمسة منهم أنهوا دراستهم الجامعية، وهو يحمل شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية. وهو أحد الشخصيات الوطنية المعروفة في الضفة الغربية.