اتصالات مكثفة لإعادة فتح معبر رفح

8 فبراير/شباط 2011 الساعة . 01:46 م   بتوقيت القدس

كشف مدير معبر رفح البري أيوب أبو شعر الاثنين عن اتصالاتٍ مُكثفة تُجريها الجهات المعنية في الحكومة الفلسطينية بغزة وهيئة المعابر والحدود وإدارة معبر رفح مع الجانب المصري من أجل إعادة العمل بالمعبر ووضع حدٍ للمعاناة المتفاقمة للعالقين على كلا الجانبين.

وأغلقت السلطات المصرية في الـ31 من يناير الماضي معبر رفح البري بعد تردي الأوضاع الأمنية على الساحة المصرية في أعقاب موجة المظاهرات في الـ25 من نفس الشهر المطالبة بإطاحة النظام الحاكم، وتحسين الأوضاع المعيشية.

وأكد أبو شعر لموقع صفا، أن اتصالات يومية تجري مع مسئولي المخابرات وأمن الدولة المصري بمعبر رفح من أجل إعادة فتح المعبر ولو بشكلٍ جزئي، لوضع حد لأوضاع العالقين المتفاقمة على كلا الجانبين.

وأشار إلى أن اتصالاتهم مع المسئولين المصرين لم تُفض لنتائج ملموسة أو أفق قريبة لإعادة العمل بالمعبر قريبًا سيما في ظل عودة الحياة تدريجيًا للشارع المصري بعد قرابة أسبوعين من المظاهرات، لافتًا إلى أن رد المسئولين حول مطالب إعادة فتح المعبر تكون "غامضة"، أي لا استجابة ولا اعتراض لمطالب الجانب الفلسطيني.

ورجح أبو شعر غموض الرد لدى المسئولين المصرين لسببين الأول عدم عودة العاملين بمعبر رفح في الجانب المصري للعمل بالشكل الطبيعي كالسابق، والسبب الثاني عدم استقرار الأوضاع الأمنية بنسبة 100% بالمدن المصرية سيما القريبة من المعبر "رفح المصرية، وسيناء، والعريش، والشيخ زويد".

ولفت إلى أن الجيش المصري هو من يقوم بحماية معبر رفح البري، بعد أن تم إخلائه من العاملين به مُنذ بدء الأحداث في جمهورية مصر العربية.

يشار إلى أن معبر رفح البري الذي فتح بشكل متواصل بداية يونيو الماضي يعمل منذ عدة أسابيع بنظام جديد، حيث يتم فتحه خمسة أيام في الأسبوع، ويغلق يومي الجمعة والسبت.

يذكر أن قرابة 53 عالق فلسطيني داخل مطار القاهرة الدولي لا يستطيعون الخروج منه مُنذ بدء الأحداث، وتتفاقم معاناتهم يومًا بعد يوم بانتظار فتح المعبر للسماح لهم بالعودة لقطاع غزة، كذلك تفاقم معاناة العشرات من الطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات بالجانب الفلسطيني.