جدد الدكتور حسن أبو حشيش، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، تحذيره من جملة "الإشاعات المبرمجة" ضد الحكومة الفلسطينية وضد أبناء شعبنا وقواه الحية في قطاع غزة، مؤكدة موقف الحكومة القائم على احترام خصوصيات الدول العربية وغير العربية.
وأشار الدكتور أبو حشيش في تصريح خاص أدلي به لـ" المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم السبت (5-2)، إلى أن بعض الاتهامات المغرضة التي يتم نشرها في بعض وسائل الإعلام العربية والمصرية والمحلية، والتي تحاول الزج بأشخاص وجماعات فلسطينية من قطاع غزة في الأحداث الحاصلة في مصر الشقيقة .. هي محاولات ضالة ومضللة هدفها حرف الأنظار وخلط الأوراق واستجلاب خطوات صهيونية ودولية عدوانية جديدة، خاصة وأن كل المواقع الميدانية والحقائق تشير كل مرة إلى بطلان هذه الاتهامات وكذبها وزيفها".
واعتبر أن ما نشرته وسائل الإعلام حول الجهة التي تقف وراء تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، والتي أكدت أنها جهات داخل وزارة الداخلية المصرية، لهو دليل على فشل كل مخططات الزج بنا في قضايا لا علاقة لنا فيها".
وأكد أن الأبواب الدعائية التي تعودت على جلد وحصار الشعب الفلسطيني لم تتعلم، ولم تتعظ، ومازالت تعيش في برجها العاجي البعيد عن احترام عقول الرأي العام، لافتاً النظر إلى أن هذه الأبواق "مازالت تزج بنا في أحداث مصر وخاصة تفجير أنابيب الغاز في سيناء".
وشدد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي على موقف الحكومة الفلسطينية القاضي باحترام خصوصيات الدول العربية وغير العربية، وعدم التدخل بالشأن الداخلي لها، وترفض التدخل بالشؤون الداخلية لشعبنا الفلسطيني، منوها إلى دور وزارة الداخلية الفلسطينية في ضبط الحدود مع مصر لما فيه مصلحة الشعب العليا، وبين أن هذا دليل على فكر الدولة والمسؤولية العالية التي تتمتع بها الحكومة الفلسطينية.
وطالب الدكتور حسن أبو حشيش وسائل الإعلام بتوخي الحيطة والحذر، والتعامل بمسؤولية عالية تجاه هذه التسريبات والاتهامات، والرجوع إلى المصادر الرسمية والجهات الموثوقة قبل التعاطي معها.