أكد وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية باسم نعيم على ضرورة إنجاح الحملة الوطنية لمكافحة التدخين والتي ستنطلق في التاسع من فبراير من خلال حفل كبير تنظمه اللجنة الوطنية العليا للتحرر من التبغ، بمشاركة عدد كبير من الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية.
ودعا نعيم خلال اجتماع عقدته اللجنة الوطنية العليا للتحرر من التبغ الثلاثاء إلى ضرورة تنفيذ برامج هادفة تسهم في مساعدة الراغبين من المدخنين في الإقلاع عن هذه الآفة بأسلوب علمي متميز عبر القنوات الإعلامية والمراكز المتخصصة.
وأكد على ضرورة زيادة آليات التنسيق بين كافة الجهات الرسمية والأهلية في مجال الأنشطة والفعاليات الخاصة بمكافحة آفة التدخين، مشيرًا إلى أن اللجنة الوطنية بصدد التعاون مع وزارة التربية والتعليم لتنظيم مسيرات طلابية تضم أكثر من 800 طالب وطالبة تشمل جميع المستويات والأعمار ومن الجنسين للمشاركة في هذه الحملة.
وشدد على ضرورة أن يعبّر الشعار عن أهداف الحملة لتسهم بشكل كبير في حصر ظاهرة التدخين وحجم الكارثة الصحية التي تحدثها، منوهًا إلى ضرورة تنظيم لقاءات دورية لمتابعة ما أنجز في هذه الحملة أولا بأول.
وتشير بيانات عام 2007 الرسمية أن 487,976 فردًا في عمر 10 سنوات فأكثر بالأراضي الفلسطينية مدخنون، بنسبة 18.3%، بواقع 20.9% في الضفة الغربية و13.7% في قطاع غزة، وبلغت هذه النسبة 34.7% بين الذكور و2.1% بين الإناث.