طمأنت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني المواطنين أن الوقود بجميع أنواعه والمواد الغذائية بكافة أنواعها متوفرة في قطاع غزة بكميات كافية ولا داعي للقلق.
وأكد وكيل الوزارة إبراهيم جابر في اتصال هاتفي مع "صفا" أن السلع الغذائية الأساسية متوفرة في القطاع ولم يطرأ عليها أي تغير في الكميات المعروضة، وأن الأسواق تشهد حالة من الاستقرار.
وأوضح أن أغلب المواد الغذائية يتم إدخالها عبر المعابر التجارية مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن كميات قليلة جدًا من المواد الغذائية الأساسية يجلبها التجار عبر الأنفاق مع مصر، وأن هذا الموضوع لن يؤثر في على الوضع الاقتصادي والغذائي، في ظل ما تشهده مصر من أحداث.
وحول أسعار الخبز والدقيق والبضائع في الأسواق، قال جابر:"إن الأسعار مستقرة وليس لها علاقة بالأوضاع في مصر".
وشدد على أن الوزارة لديها فرق منتشرة في كافة الأسواق مدعمة بشرطة التموين والأجهزة الأمنية الأخرى تراقب أسعار السلع وتواجدها وفي حال ظهور أي حالة من الاحتكار أو حالة من الاستغلال سيكون لنا تدخل سريع في هذا.
وحول كميات الوقود الموجودة في القطاع، أكد جابر أن الوقود يكفي لأيام قادمة بدون أي مشكلة في حال استمر الاستهلاك بشكل طبيعي.
وكان مواطنون تهافتوا على محطات الوقود، خشية من انقطاعه نتيجة لتطور الأحداث في مصر، حيث يتم إدخال الوقود بأنواعه عبر الأنفاق بين مصر والقطاع.
وطالب جابر المواطنين بعدم التهافت على شراء وتخزين كميات كبيرة واستهلاكه بشكل طبيعي حتى لا تحدث أزمة حقيقية.
وشدد على أن الوزارة ستقوم بمراقبة كافة المحطات ومحاولة تنظيم عملية الصرف للكميات الموجودة في قطاع غزة لمنع ظاهرة التخزين.
ونوه إلى أن كميات الوقود الموجودة محددة بالسعر القديم، وسنعتبر أي ارتفاع في أسعار الوقود حالة من حالات الاحتكار والاستغلال وسنقوم بمعالجتها وفق القانون.
وقال:" نحن على إطلاع بكميات البضائع التي تدخل عبر الأنفاق والمعابر التجارية ولدينا احصائيات بشكل يومي ولذلك فإن اتخاذ القرار لدينا سيكون واضحا في معالجة هذه الأمور".