دعا الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى الرد على تنازلات فريق المفاوضين الفلسطينيين بتفعيل دور المجلس التشريعي، وإعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية وفق تفاهمات القاهرة عام 2005، وإعادة الأمور الى الشرعية المنتخبة التي من حقها محاسبة العابثين والحفاظ على الثوابت الفلسطينية.
وقال دويك في تصريح لموقع المركز الفلسطيني للإعلام، إنه فوجىء كما فوجىء كل فلسطيني وعربي ومسلم مما كشفته قناة الجزيرة الفضائية من وثائق مذهلة، تم تداولها والنقاش حولها ما بين المفاوض الفلسطيني والمفاوض الصهيوني.
وعبر عن أسفه عن الروح التنازلية التي تحلى بها المفاوض الفلسطيني، اضافة الى استخفافه بقضية الشعب الفلسطيني ومقدساته وثوابته، حيث لم يخطر على بال أي فلسطيني أن يسمع أن المفاوض الفلسطيني يعطي للمحتل الغاصب (اكبر مساحة لاورشاليم عبر التاريخ كله).
وأضاف أنه لم يخطر على بال أحد أن تكون أحياء القدس كالشيخ جراح وحارة الشرفا وحارة المغاربة موضع مساومة وتفاوض، اضافة الى تلك المقايضات المتعلقة بتبادل الأراضي.
وأكد الدويك "أن مصائر الشعوب يجب أن تكون بأيديها لا بأيدي من يفرط فيها، لذلك ينبغي أن تتوقف هذه الملهاة المسماه (مفاوضات)، لأن العبث والتفريط لا يبني دولة ولا يقيم للشعب حقا لا في أرضه ومقدساته، ولا في عودته الى ارضه ومقدساته"، وأشار "أنه آن الأوان أن يتكلم باسم الشعب نوابه وممثليه، الذين تم اختيارهم بحرية وديمقراطية".
ودعا إلى نزع "الأهلية عن المفاوض الفلسطيني الذي ثبت بالدليل القاطع أنه غير مؤتمن على ثوابت الشعب الفلسطيني"، وطالب الدول العربية بيان موقفها من التنازلات المذهلة التي كشفت عنها الوثائق المذكورة، "والتي يدعي المفاوض الفلسطيني أنها تمت بمشورة وغطاء عربي".