أكـد النواب الإسلاميون في المجلس التشريعي الفلسطيني أن ما نشرته قناة الجزيرة الفضائية حول التنازلات الخطيرة التي قدمها المفاوض الفلسطيني للاحتلال يوضح مدى تفريط السلطة بثوابت شعبنا الفلسطيني.
واستنكر النواب في بيان صحفي لهم هذه الأطروحات التي قدمها المفاوض الفلسطيني، لأنـها تتناقض مع منهج الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، التي ضحى من أجلها شعبنا وقدم آلاف الشهداء والجرحى، وسنين من الأسر والتشريد واللجوء.
وقال النواب: إننا ومن موقع شرعيتنا ومسؤوليتنا الوطنية والدستورية نؤكد أن فكرة المفاوضات واستمرارها على هذا النهج هو تضييع لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته التي توافقت عليها كافة القوى السياسية في وثيقة الوفاق الوطني عام 2007.
وأوضح البيان خطورة استمرار إخفاء هذه الوثائق وإنكار ما فيها من تنازلات خطيرة عن أصحاب القضية وهم أبناء الشعب الفلسطيني وقواه ومؤسساته في كافة أماكن تواجدهم. مشدداً على ضرورة إعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيلها على أسس وطنية وفق تفاهمات القاهرة التي تمت عام 2005م لوقف العبث السياسي والتفريط، بالإضافة إلى تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني لممارسة دوره في الرقابة والمحاسبة.
وطالب النواب الدول العربية بتوضيح موقفها من هذه التنازلات المذهلة التي كشفتها الوثائق، والتي يدعي المفاوض الفلسطيني أنـها كانت تتم بغطاء عربي رسمي.