لليوم الثالث على التوالى

المديرية العامة للتدريب تستقبل المتقدمين لاختبارات اللياقة

14 مارس/آذار 2011 الساعة . 10:10 ص   بتوقيت القدس

غزة / المكتب الإعلامي لليوم الثالث على التوالي وأرض الكتيبة تحفل بأعداد أبناء القطاع الذين جاءوا للانضمام إلى صفوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد إعلان وزارة الداخلية والأمن الوطني فتح باب الانتساب إليها لترقى بعملها وتكون جنب مواطنيها.

الآلاف من أبناء قطاع غزة تقدموا لاجتياز اختبارات اللياقة البدنية التي تمثل المحطة الأولى لقبول الطلبة المتقدمين .

المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية هي الجهة المشرفة على هذه الاختبارات من خلال تشكيلها عدة لجان كان على المتقدمين اجتيازها حيث انقسمت إلى قسمين كانت الأولى قسم خاص بالبنية الجسمية وقسم ثاني كان عبارة عن تدريبات خاصة بالياقة البدنية حيث كانت لجان البنية التحتية تحتوي على:

أولا / لجنة قياس الصدر وهي معنية بقياس الصدر ومن ثم تسجيل المقاسات المطلوبة لدى المتقدمين.

ثانيا / لجنة قياس الوزن وتعمل على تسجيل أوزان المتقدمين .

ثالثا / لجنة قياس الطول ويتم من خلالها قياس طول المتقدمين باستخدام جهاز مقياس الطول المتخصص بذلك ويرعى في ذلك ملائمة طول المتقدمين بأوزانهم.

وبالحديث عن القسم الأخر والذي تمثل بالياقة البدنية فقد تقسمت هي الأخرى إلى عدة لجان وكان منها:

أولا / لجنة الجري وهي أول اختبارات اللياقة البدنية حيت يتسابق المتقدمين على شكل مجموعات والذين يتسابقون جميعهم لإحراز الدرجات الأولى حيث تحدد مدى قدرة المتقدمين على اجتياز باقي التمارين المطلوبة وذلك بعد أن يقطع الطالب مسافة تقدر ب 300 متراً.

ثانياً /  لجنة ضغط الصدر ويأتي عمل هذه اللجنة بعد الانتهاء من تمارين الجري ليقف المتسابقين في صفوف منظمة للبدء بتمارين ضغط الصدر والذي يشرف مدرب خاص بكل متسابق يتابع معه عملة حتى الانتهاء في الوقت المحدد له وهي عشرون ثانية فقط يرصد فيها المدرب عدد ما أنجزه المتسابق من عملية ضغط الصدر.

ثالثاَ / لجنة المعدة حيث ينتقل المتقدمين بعد الانتهاء من الضغط إلى تمارين المعدة والتي يتم من خلالها معرفة مدي قدرة المتقدمين على التواصل وتحمل التدريبات الأولية.

رابعاً / العقلة وهي المحطة الأخيرة التي يقف عندها كل متسابق وهي تمثل نهاية اختبارات اللياقة البدنية .

وتضمن اللجان المتخصصة عدد من المدربين ذوي الكفاءات العالية والتي تمكنهم من التواصل وتقديم تمارين صحيحة والذين بدورهم يتابعون ما أنجزه المتسابقين من تدريبات سواء كانت في اللياقة البدنية أو البنية الجسدية.

وفي صورة منظمة وبشكل مدروس تم تقسيم أرض الكتيبة بشكل متلائم ومناسب لانجاز هذه الاختبارات وبطريقة يتم اختيار المتقدمين فيها بشكل جماعي الأمر الذي سهل عملية الفحص حيث تم تقسيم أرض الكتيبة إلى مضمار كبير للجري بمساحة 300م بالإضافة إلي تقسيم اللجان بشكل يسهل على المتقدمين اجتياز الاختبارات بأقصر وقت ممكن.

وبالحديث عن الترتيبات الأمنية والنظام فقد اهتمت قيادة المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية على آن تكون ساحة الكتيبة منطقة أمنية خالصة وذلك من خلال نشر أفرا الأمن التابعين للمديرية على طول وعرض أرض الكتيبة بالإضافة لوجود لجان خاصة كانت تستقبل المتقدمين وتسهل لهم عملية الاختبارات.

وعلى الجانب الأيمن لأرض التدريب كانت تقف سيارة الاسعارف التابعة للخدمات الطبية العسكرية بوزارة الداخلية والتي كانت معدة مسبقاً ضمن الترتيبات من قبل اللجنة المشرفة على التدريب وذلك لمعالجة أي طارئ كان.

وللحديث عما وصلت إلية عملية الاختبار أكد الرائد رفعت الوالي مدير لجنة اختبارات اللياقة ومدير معهد الضباط في المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية أنه تقدم إلى هذه الاختبارات ما يزيد عن ال 3000 ألف متسابق من أبناء قطاع غزة الذين يرغبون بالانضمام إلى صفوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية كما وأكد الوالي على آن حجم التغيب عن هذه الاختبارات يكاد يكون معدوما، مشيرا إلى أن أيام التدريب تم تقسيمها إلى ثلاثة أيام ليتمكن جميع المتقدمين من اجتياز هذه الاختبارات.

وقال الرائد رفعت الوالي في حديثة للمكتب الإعلامي الخاص بالمديرية العامة للتدريب أن التدريبات في هذه الاختبارات تم تقسيمها إلى قسمين ، القسم الأول يشمل تدريبات خاصة بالبنية الجسمية مثل قياس الصدر والطول والوزن ، ويشمل القسم الثاني على التدريبات البدنية وذلك من خلال مضمار الجري والتدريبات على التمرين السادس والمعدة ومن ثم تمرين العقلة.

وأشار الوالي على أنه يجب أن يتوفر لدى المتقدم  بنية جسمية ولياقة جسدية سليمة حتى يتمكن من أن يكون جندياً لائقاً تفخر فيه وزارة الداخلية والأمن الوطني حيث أنه سيكون ممثلا لجهاز أمني، متمنياً التوفيق والنجاح للمتقدمين في هذه الاختبارات.