قال وزير الداخلية الفلسطيني فتحي حماد إن "أعداد الراغبين في الانضمام للعمل في صفوف الأجهزة الأمنية بالوزارة تدلل على الإيمان الواضح والراسخ والالتحام بالحكومة الفلسطينية والتحام رسالتها مع أبناء شعبنا على تحقيق الأهداف المتوسطة وبعيدة المدى".
وأشار حماد في تصريح لموقع "الداخلية" على هامش تفقده صباح السبت (22/1) إجراءات فحص اللياقة البدينة للمتقدمين لشغل وظيفة أفراد في قوى الأمن بالوزارة إلى أنهم وجدوا استقبالاً منصفاً لما تقوم به الداخلية من عرض آليات ومواصفات وقياسات ومعايير التوظيف فيها.
ولفت إلى أن المتقدمين للتنافس في العمل بإحدى قوى الأمن الفلسطينية يعتبر استفتاء للحكومة من توفير فرص العمل وتكريس معايير هامة، عاداَ أن هذا الاستفتاء دلَ دلالة واضحة على الرقي الحضاري والمهني والمنهجي والالتزام بالثوابت.
وأضاف إن "هذا الأمر يعتمد بداية على العدل ومعاييره تستند لمواصفات على المستوى الراقي من حيث المواصفات الجسدية والنفسية والصحية والبدنية وتحمل الضغط"، منوها أن لكل زاوية من التوظيف مواصفات في بعضها قد تختلف عن الزاوية الأخرى".
ومضى حماد يقول "إن الداخلية تمتلك عدد محدود من الحاجة لأعداد الموظفين خاصة أننا محاصرون وليس لدينا المال الكافي لتوظيف أكبر عدد"، مؤكداً محاولتهم توظيف أكبر عدد من أبناء الشعب الفلسطيني في الوزارة لتخفيض حجم البطالة المستشرية في قطاع غزة.
واعتبر حماد أن إعلان الداخلية عن وظائف جديدة في أجهزتها الأمنية يعلي من شأنها على مستوى القدرات وكذلك على مستوى شعبنا الفلسطيني.
واستطرد قائلاً :"نقوم بعمل شفاف بمتابعة المواطن ويعود ذلك بالراحة النفسية عليه بحيث تتأكد لديه الشفافية من خلال هذه الفحوصات التي يراها الجميع".
وأكد أن الوزارة عكفت بعد دراسات متعددة على ضرورة إيجاد مواصفات خاصة لشرطي المرور من حيث الطول والهيئة والوسامة لأنهم يتعاملون بشكل مباشر مع أبناء شعبنا.
وتابع الوزير حماد "بعض الزوايا الأخرى في قضية التوظيف قد تختلف ونتنازل عن العدد الأكبر منها في أي اتجاه معين ونجد راحة كبيرة جداً في عملية الانتقاء والاصطفاء"، وأثنى على الطاقات الكبيرة والمختلفة للشعب الفلسطيني في أكثر من جانب.
كما أشاد حماد بعمل المديرية العامة للتدريب في وزارة الداخلية، مبيناً أن عملها مستمر وفعال في سبيل تحقيق الحد الأدني وفق عملية تدريب متنامية بشكل مستمر.
وأعرب عن رضا الوزارة عن أداء المديرية العامة للتدريب، وقال "نحاول بقدر استطاعتنا توفير كل ما يلزم على مستوى الكادر والقدرات والإمكانيات ولكن على قصر عمرها مديرية التدريب حققت انجازات متقدمة ومحترمة ووضعت معايير متقدمة وفق أسس متنامية من الشفافية والعدل".