بدعم من معالي رئيس الوزراء الدكتور إسماعيل هنية، ووزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد وبتوجيهات من مدير عام العشائر والإصلاح ومستشار رئيس الوزراء الحاج أبو ناصر الكجكن تمكنت الإدارة العامة لشؤون العشائر والإصلاح وبالتعاون مع رابطة علماء فلسطين من إتمام الصلح العشائري بين عائلتي أبو طواحينة وآل بكر على إثر حادث السير المؤسف الذي أودى بحياة المرحومة مريم علي أبو طواحينة وإصابة ابنتها هالة سعيد أبو طواحينة وقد تم الصلح في مسجد البخاري بمحافظة دير البلح، يوم الجمعة 21/1/2011، حيث حضر حفل الصلح كل من النائب سالم سلامةـ والدكتور محمد عوض أمين عام مجلس الوزراء، والنائب الدكتور صلاح البردويل، ولفيف من وجهاء ومخاتير قطاع غزة، حيث تمخض عن هذا الصلح عفو عشائري تام من ذوي المرحومة واحتسبوا أمرهم لله تعالى، وتناول الطرفان العبارات والتحيات المعبرة عن إتمام العفو، والعبارات التي تعبر عن أصالة شعبنا الفلسطيني.
من جانبه، شكر الحاج أبو ناصر الكجك العائلتان على عفوهما وتجاوزهما عما أصابهما من ألم، وتوجه بشكر لرجال الإصلاح الذين يواصلون النهار بالليل لتحقيق السلم الأهلي والسلام الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
حيث تحدث كبير عائلة أبو طواحينة بالنيابة عن عائلة أبو طواحينة وعائلة رباح مستسلما بقضاء الله وقدرهن شاكراً دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية ورجال الإصلاح ممثلة بالحاج الكجك، متقدماً بالعفو الكامل عن المرحومة بإذن الله تعالى وعن مصاريف العلاج للفتاة المصابة في الحادث.
من جانبه، تحدث كبير عائلة بكر من خانيونس شاكرا عائلة أبو طواحينة وعائلة رباح على عفوهم عفوا كاملاً عن ابنهم خميس بكر إثر حادث السير المؤسف، ثم شكر دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية والدكتور ماهي الحولي رئيس رابطة علماء فلسطين في المنطقة الوسطى والشيخ طه الأسطل رئيس لجنة خالد بن الوليد التابعة للإدارة العامة لشؤون العشائر والإصلاح والذي كان لهم الدور المميز في إتمام هذا الصلح العشائري الكبير.