الموساد وعملاؤه يروجون المخدرات في القطاع

23 يناير/كانون الأول 2011 الساعة . 06:07 م   بتوقيت القدس

فزة - الداخلية

قال مسئول في شرطة مكافحة المخدرات بقطاع غزة إن عملاء الموساد الإسرائيلي لهم دور كبير بترويج المواد المخدرة  في القطاع ومحاولتهم إغراقه بعقار "الترمال".

وكشف مسئول التحقيق المركزي بالمكافحة عماد الغلبان أن التحقيقات التي تجريها الدائرة مع عدد من المروجين الذين تم القبض عليهم أثبتت أن للموساد يد كبيرة في ترويج العقاقير والمواد المخدرة بين أبناء الشعب الفلسطيني  في الضفة والقطاع.

وأشار الغلبان في حديث لـ"وكالة صفا" إلى أن هذه المواد يتم جلبها من خلال عملاء الموساد من دول شرق آسيا.

وأكد أن مكافحة المخدرات تسعى لكبح جماح تجار ومتعاطي المخدرات، ولاحقت المئات من مروجيها وسجنت العشرات من كبار تجارها للحفاظ على أمن وسلامة المواطن والمجتمع الفلسطيني.

من جانبه، أفاد مدير المكافحة بمحافظة خان يونس وائل أبو عبيد أن أحد عملاء الموساد كلف بالعمل لترويج المخدرات داخل قطاع غزة لاختراق المقاومة وكسر نموذج غزة الصامدة من خلال إسقاط شبابها في مستنقع المخدرات وإبعادهم عن صفوف المقاومة وثقافتهم.

وقال أبو عبيد لـ"صفا":إنه "ألقي القبض خلال العام الماضي على 300 متعاطي وتاجر بالحشيش والأقراص المخدرة في المحافظة".

وذكر أن لدى المكافحة 190 موقوفًا في سجن خان يونس، مشيرًا إلى أن النوع الأكثر شيوعا في الترويج والتعاطي بين الشباب هو "الترمال".

كما ضبطت دائرة خان يونس خلال العام الماضي 190 ألف حبة ترمال و123 كيلو بانجو و9 كيلو حشيش".

وعدَّ أن من أخطر أنواع المخدرات التي تم العثور عليها في محافظة خان يونس بجهود مكافحة المخدرات مادة (الكوك الحجري)، موضحًا أنه تم ضبط 5 كيلو مع تاجر المخدرات (أ.م) وتم سجنه وتحويله إلى القضاء.

وقال أبو عبيد إن المكافحة تعمل باجتهاد بالتنسيق مع مساعديها ومخبريها للانقضاض على تجار عقار الاترمال وبعض أنواع المخدرات خصوصا التجار الأصليين الذين يهربونها عبر الأنفاق ثم يقومون بالاتجار بها عبر أشخاص معروفين لديهم.

وأشار إلى أنه تم القبض على عدد من قيادات السلطة والعاملين في أجهزتها بتجارة وتعاطي المخدرات.

وأكد أن مكافحة المخدرات تلقت تعليمات مشددة من وزير الداخلية بغزة فتحي حماد  لملاحقة مروجي الاترمال ومتعاطيها وذالك للحد من انتشارها.