غزة / الداخلية
أشاد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح النائب د. مروان أبو راس بجهود وزارة الداخلية – الشق المدني.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية ظهر الثلاثاء (18/1) للنائبان عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي عن مكتب غزة الدكتور مروان أبو راس والمهندس جمال سكيك للإدارة العامة للأحوال المدنية بالمقر الرئيس للوزارة في تل الهوا جنوب غزة.
وقال النائب أبو راس خلال الزيارة :"إن الحديث عن أرشفة وزارة الداخلية للسجل المدني لسكان قطاع غزة منذ العام 1920، وأرشفة ما يقارب (مليون و400ألف مستند) يمثل مفخرة فلسطينية لهذا الشعب".
ووصف النائب عن مدينة غزة التطور الالكتروني الحاصل في وزارة الداخلية – الشق المندي بالثورة المعلوماتية، مستطرداً "لقد سبقنا بهذا الصنيع دولا مستقلة منذ مائة عام".
وتابع أبو راس وهو يستمع إلى مدير عام الإدارة العامة للأحوال المدنية، أ. رياض حامد الزيتونية :"إن بدء الإدارة العامة للأحوال المدنية بوزارة الداخلية في تنفيذ مشروع الأرشفة الالكترونية للسجلات الورقية للمواليد والوفيات التي يرجع عمرها إلى عام 1920 والانتهاء منها يعتبر لشعبنا مفخرة لنا".
وثمن الجهد الطيب للعاملين في الدائرة، واعداً بعرض احتياجات وزارة الداخلية الشق المدني على كتلة التغيير والإصلاح لرفعها إلى الحكومة الفلسطينية، خاصة وان الوزارة تحتاج إلى مقرات ومباني جديدة بعد استهداف وتدمير مبنى الأحوال المدنية والجوازات خلال معركة الفرقان، وتكدس حوالي 300 موظف في المقر الرئيس للوزارة بتل الإسلام.
كما قام وفد نواب المجلس التشريعي برفقة الوكيل المساعد للوزارة ، أ. كامل أبو ماضي ، ومدير عام الأحوال المدنية ومدير عام الشئون الإدارية وعدد من المدراء العامين في الوزارةبجولة تفقدية للإدارة العامة للأحوال المدنية واطلع على سير العمل.
من جانبه، رحب الوكيل المساعد للوزارة ومدير عام الأحوال المدنية بالوفد الزائر وعرض الوكيل المساعد بإيجاز إنجازات وزارة الداخلية - الشق المدني، مثمناً زيارة وفد التشريعي لوزارة الداخلية.
ولفت إلى أن هذه الزيارة تمثل خطوة جادة لمراقبة السلطة التشريعية لعمل السلطات التنفيذية، وعرض الوكيل المساعد احتياجات الوزارة- الشق المدني من مبانٍ وموظفين وسيارات.
وقال إن "الوزارة بحاجة إلى مبانٍ وهذا من مصلحة العمل نحن نريد توفير الخدمة لأبناء شعبنا، وهذا يحتاج إلى جهودكم أنتم كسلطة تشريعية".
وأوضح أن وزارة الداخلية قفزت قفزات نوعية في مجال الحوسبة والتطوير والنهضة الشاملة، وتابع:"إن الداخلية تسير بخطوات وثابة نحو التقدم والرقي رغم أهوال الحصار وقلة الإمكانات واستهداف الأرشيف المدني للأحوال المدنية".
وأشار أبو ماضي إلى أن الوزارة تعمل اليوم ضمن "الخلية الالكترونية الموحدة"، وتعيش مرحلة التطوير وترسي قواعد الديوان الالكتروني ،ويمتاز العمل في وزارة الداخلية بالانسجام بين الرئيس والمرؤوس؛ وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إخلاص هذه الثلة من الأخوة والأخوات موظفي الوزارة.
وأكد الوكيل المساعد لوزارة الداخلية أنه بعد القفزات النوعية التي قفزتها الوزارة في مجال الحوسبة، أصبح بإمكان المواطن الفلسطيني في قطاع غزة استلام معاملاته في وقت قياسي، شهادة الميلاد "يحصل عليها خلال ساعة في وقت الضرورة ،وبطاقة الهوية خلال يوم أو يومين ، وإن تطلب الأمر ضرورة قصوى بإمكانه استلامها خلال ساعات معدودة..
ووعد النائب الدكتور مروان أبو راس بعرض احتياجات الوزارة على الحكومة من خلال كتلة التغيير والإصلاح.
من ناحيته عرض مدير عام الإدارة العامة للأحوال المدنية ، أ. رياض حامد الزيتونية على نواب التشريعي مكتب غزة إنجازات إدارته، وكيف استطاع هو طاقم موظفيه من إعادة العمل إلى طبيعته بعد تدمير مبنى الأحوال المدنية ، خلال الحرب على غزة.
وشرح مدى استبسال موظفي وموظفات الأحوال المدنية حيث أنهم استطاعوا لملمة وثائق المواطنين التي تناثرت من المبنى المستهدف على مساحة كيلو متر.
وقال الزيتونية: "إنه باستطاعة المواطن اليوم أن يستلم معاملته خلال وقت وجيز ، قد يستغرق إنجاز المعاملة ساعات ومنها يوم أو يومين، وفي بعض الأحيان لا يحتاج المواطن العودة إلى الوزارة لاستلام معاملته في كافة مديرات وزارة الداخلية الخمسة، وأيضا في المقر الرئيس للإدارة العامة للأحوال المدنية".
وبين أن مكتبه يكتظ يومياً بعشرات المواطنين الذين يحتاجون على الخدمة السريعة، وما يكون منا إلا تذليل كل عقبة تخفف المعاناة عن أبناء شعبنا وهذا واجب وطني وأخلاقي، نحن نشعر بالفخر عندما نقدم المساعدة لأبناء شعبنا.
وأوضح الزيتونية أن قطاع غزة شهد خلال العام 2010 أكثر من 60 ألف مولود جديد ، بزيادة 6 آلاف مولود جديد عن عام 2009 ، لافتا إلى أن نسبة المواليد الذكور تتفوق على الإناث بنسبة 2.5 بالمئة.
وقال الزيتونية :"إن منح حوالي 20 ألف مواطن فلسطيني بطاقة تعرف زرقاء اللون سهلت كثيراً على أبناء شعبنا، لقد رسخنا واقع التعامل مع هذه البطاقة في كافة المؤسسات الفلسطينية العامة والخاصة، وكان للوزير الشهيد، سعيد صيام، رحمه الله بصمة واضحة في إنجاح المبادرة والخدمة الطيبة لأهلنا ومواطنينا.
وشاهد نواب كتلة التغيير والإصلاح إلى عرض الـ "L.C.D" متكامل عن هيكلية الإدارة العامة للأحوال المدنية وطبيعة العمل في الإدارة ، وحجم الانجازات وأظهر العرض صوراً حية لانجازات الأحوال المدنية أظهرت انخراط كافة دوائر وأقسام الإدارة في مسيرة العطاء للوزارة المرصعة بنهضة التطوير والآمال والتطلعات والانجازات العظيمة.