ترعى صلحاً عائلياً برفح

التوجيه السياسي تفتتح دورتين للأجهزة الأمنية برفح والوسطى

16 يناير/كانون الأول 2011 الساعة . 04:18 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

افتتحت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة الوسطى دورة تدريبية لجهاز الأمن والحماية تقوم على عدة أمور من خلالها ترفع من المقدرة للعاملين في الجهاز للتدرب على كيفية التعامل مع الشخصيات والزوار من الناحية الشرعية، وكذلك عدة أمور تدريبية فكرية خاصة بهذا الجهاز.

وتكون الدورة بمعدل محاضرتين أسبوعيا لمدة شهر من خلالها يتم التركيز على عدة جوانب متعلقة بهذا الجهاز.

يشار إلى أن الهيئة في الوسطى تعقد العديد من الدورات حاليا الخاصة بأبناء الأجهزة الأمنية.

كما افتتحت الهيئة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة "الدورة التعليمية" لشرطة البلديات.

وتحدث فيها الأخ محمد أبو حسين مبتدءًا بقول الله عز وجل "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"،  وكيف أن الله سهل حفظ هذا القران الكريم وحثهم على الجدية والالتزام في الحرص على تعلم هذا

العلم وهو علم ليس كأي علم وبدأ معهم بالطريقة التعليمية حيث يقرأ الأخ ويرددوا خلفه.

وشاركت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة في ملتقى عائلي بين عائلتين في محافظة رفح.

وتحدث الرائد محمود الرنتيسي في كلمة الهيئة عن أجر الإصلاح وأهمية الترابط مذكراً بحرص النبي صلى الله عليه وسلم على الترابط المسلمين.

وخلال الملتقى العائلي أثنى الجميع على مشهد جميل حيث تعانق الإخوة الذين حدثت معهم المشكلة العائلية من عائلة القاضي وبهلول في مشهد جميل تعالى فيه نداء الدين والأخلاق على نزغات الشيطان وكيده.

من جهة أخرى، نظمت الهيئة في المحافظة الوسطى محاضرة بعنوان"كيف نتعامل مع الناس" لشرطة الدوريات في المحافظة ألقاها الدكتور النائب عبد الرحمن الجمل.

وتحدث النائب الجمل عن كل إنسان على ثغر من ثغور الإسلام فلا يأتين الإسلام من قبله، واستشعار نعمة الله علينا بأن من الله علينا بنعمة الإسلام، وعامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك، وأنتم تحملون واجهة المشروع الإسلامي، والصبر على تحمل الأذى من الناس.

وكما أشار د. الجمل إلى عدة قصص عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على حسن الخلق ومعاملة الناس المعاملة الحسنة.

وفي نهاية المحاضرة تم توزيع شرائح دعوية للإخوة الحضور.

وفي إطار التذكير اليومي لأفراد الأجهزة الأمنية، ألقت الهيئة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة درسًا إيمانيًا استهدف جهاز الأمن الوطني وحراسة الحدود.

وتحدث الأخ محمد أبو راتب عن موضوع ماذا نحب من الدنيا، وكيف كان السلف الصالح في حبهم للدنيا هل أثر على دينهم وكيف أن الشريعة الغراء أمرتنا بالعزوف عن الدنيا وطلب الآخرة.

وجاء من خلال حديثه كيف أن الصحابة التفوا حول نبيهم وحبهم الشديد له وذلك عندما سئل النبي أبا بكر ما ذا تحب من الدنيا، فقال أحب الجلوس بين يديك والنظر إليك وإنفاق مالي عليك وكذا عمر وعثمان وعلى  وبالفعل صدقوا الأقوال بالأفعال فرئينا أبو بكر وإنفاقه على هذا الدين وعمر الذي يقول الحق ولو كان مرا، وعثمان الذي أحيا ليله بالقران وعلى وهو يضرب رؤوس الكفار بالسيف.