غزة - الداخلية
قال وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد السبت إن خطة الطوارئ جاهزة في حال نشوب عدوان جديد على غزة ومعد لها من وزير الداخلية السابق الشهيد سعيد صيام.
وأكد حماد في حديث لوكالة "صفا" على هامش مشاركته في افتتاح مركز شرطة الزيتون " أن وزارته مستعدة لمواجهة وصد أي اعتداء على الشعب الفلسطيني، وأن خطط الطوارئ جاهزة سواء أمام اعتداء من الاحتلال الإسرائيلي أو غيره وذلك بعد أن أرسى الشهيد صيام قواعد التخطيط".
وقال حماد: التهديدات الإسرائيلية موجودة دائمًا، ولم تنقطع منذ أن جاءت أقدامهم إلى أرض فلسطين، لافتًا إلى أن الحكومة في غزة تخطت التهديدات المستمرة وتقدمت ولم تتوقف عندها.
وتابع" معنويات الاحتلال بعد عدوانه على غزة أضحت منكسرة، وقد تأثر في الحرب، وأنا متأكد أنهم لن يستطيعون العودة إلى الحرب مرًة أخرى".
واستطرد "اليهود مروا بثلاثة مراحل، مرحلة الانتشار انتهت، ومرحلة بث الرعب في أكثر من منطقة عربية في لبنان والأردن انتهت، ونحن قضينا وانتهينا من هذه المراحل".
وأضاف "الآن هم يحافظون على البقاء وسنقضى علي هذه الخطوة الثالثة إنشاء الله"، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية قوية باعتمادها على منهج الشريعة الإسلامية وبكسب الثقة من أبناء شعبنا.
وحول إعادة إعمار الأجهزة الأمنية قال حماد "بدأنا خطة الإعمار ونفذنا 50% منها رغم قلة وشح المواد جراء الحصار الإسرائيلي، وبدأنا ذلك بالاعتماد على الله وعلى جهود المانحين وأفراد الشرطة الذين ساهموا فيها".