غزة - الداخلية
افتتح وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد صباح السبت مركزا للشرطة في منطقة الزيتون شرق غزة، وذلك في تحدٍ للحصار المفروض على القطاع والسير نحو تقديم وتطوير الخدمات الشرطية لكافة الموطنين في المنطقة.
وحضر مراسم الحفل مستشار الوزير سامي نوفل وقائد الشرطة العميد جمال الجراح ونائبه العميد تيسير البطش والقائد العام للدفاع المدني العميد يوسف الزهار.
وقال حماد خلال كلمته في الحفل: "نتحدث اليوم في الذكري الثانية لحرب الفرقان واستشهاد وزير الداخلية السابق سعيد صيام والذي خاض كل التجارب ليصبح من أهم قادة العمل القيادي والجهادي".
وأشار إلى ما مر به وزير الداخلية الأسبق من تجارب خاضها لبناء الأجهزة الأمنية، مبرزًا دوره في حماية الجبهة الداخلية وحفظ الأمن والأمان خلال الحرب الأخيرة على غزة.
وتابع "نعلن اليوم للعالم بأننا سنبقى الأوفياء للدماء التي سقطت ولكل الشهداء، ولا نرهب أي تهديد أو حرب نفسية من الخصوم الذين يحاولون زعزعة صفوفنا الداخلية".
وأضاف "سنبقى على طريق "أبو مصعب" طريق ذات الشوكة، وقد أضحى الشرطي يعتز بانتمائه الشرطي بعد الحملات التي تقوم فيها وزارة الداخلية".
واستطرد "إرادتنا قوية في عملية البناء لأننا رفعنا شعار يد تبني، ويد تقاوم" شاكرًا كل من ساهم في إنشاء المركز.
من جهته، قال مدير مركز الشرطة الرائد منير عدوان "صممنا رغم الظروف الأمنية على أن نفتتح المركز لأنه يقدم الخدمة لأكثر من120 ألف نسمة".
وأضاف "تمكنا قبل ذلك من إنشاء مركز قديم ولكن استهدفه الاحتلال في الحرب الأخيرة على غزة.
ولفت عدوان إلى أن الشرطة قدمت الخدمات للمواطنين بعد الحرب وبدأت من مكان مهجور ثم الخيام إلى أن تم إنشاء المركز، شاكرًا كل من ساهم في إنشائه.