خلال مشاركته في رعاية صلح عشائري

الوزير حماد: نطور عمل لجان الإصلاح على مستوى القطاع

13 يناير/كانون الأول 2011 الساعة . 07:21 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

أكد وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد سعيهم لتطوير عمل لجنة الإصلاح والعشائر في الوزارة على مستوى محافظات قطاع غزة وتعاونها مع اللجان الأخرى في مجال عملها"، معتبراً أنه بالتوافق بين الناس لن يكون هناك مشاكل إلا وتقوم لجان الإصلاح بحلها.

وقال حماد في تصريح لموقع الداخلية على هامش مشاركته عصر الخميس في صلح عشائري رعته الوزارة بين عائلتي زقوت وزغرة إن "الشعب الفلسطيني شعبنا يواجه تحديات أكبر من الخلافات البسيطة التي تقع بين أبناءه"، ودعا لتغليب الصفح والتسامح بين أبناء شعبنا.

وأوضح أن وزارة الداخلية تمتلك خطة وتصور لعمل دائرة شئون الإصلاح والعشائر التابعة لها، مشيراً إلى سعيهم الحثيث لتطبيق ذلك التصور.

ولفت وزير الداخلية إلى تفضيلهم عمل لجان الإصلاح والعشائر لاستنادها على التراضي بين الناس، مضيفاً "وجدنا في عمل تلك اللجان فائدة عظيمة ونتائج ايجابية ممتدة تقضي على أي آثار جانبية أخرى". 

رعت دائرة شئون الإصلاح والعشائر بوزارة الداخلية والأمن الوطني عصر الخميس (13/1) صلحاً عشائرياً بين عائلتي زقوت وزغرة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأقيم احتفال الصلح بتوجيه من رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وتحت رعاية النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر ووزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد وبمشاركة رئيس ديوان الموظفين الدكتور محمد المدهون ورئيس دائرة شئون الإصلاح والعشائر بالداخلية الحاج أبو ناصر الكجك.

كما شارك في الصلح العشائري الذي عقد بالقرب من مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال غزة، قائد الشرطة الفلسطينية العميد جمال الجراح وعدد من ضباط شرطة محافظة الشمال إلى جانب حضور حشد من كلا العائلتين والوجهاء ورجال الإصلاح.