تصريح صحفي حول الشهيدين "مجهولي الهوية"

11 يناير/كانون الأول 2011 الساعة . 04:33 م   بتوقيت القدس

 

تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني أن الطواقم الطبية الفلسطينية قامت يوم الخميس الماضي الموافق6/يناير/2011 بانتشال جثماني شهيدين "مجهولي الهوية" وهما جثتين هامدتين من شرق المقبرة الشرقية (الواقعة شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة)، وذلك بعد إبلاغ الصليب الأحمر لهم بأن الاحتلال أبلغهم بوجود جثتين في تلك المنطقة، وعند توجه طواقم الإسعاف للمنطقة المحددة تفاجئوا بوجود قوات الاحتلال في مكان وجود الجثمانين، وقامت قوات الاحتلال بمطالبة طاقم الإسعاف بتعرية الشهيدين، وأبلغوهم بأنهم عثروا مع أحد الشهداء على بطاقة تعريف شخصية مكتوب فيها اسم (مصطفى عبد الفتاح محمد) من سكان الجيزة حي الورّاق بجمهورية مصر العربية، ورفض طاقم الإسعاف تعرية الشهداء وتواصلوا مع الصليب الأحمر الذي تواصل مع الاحتلال ثم سمح في النهاية بنقل الشهداء دون تعريتهما، وكل ما ظهر من الشهداء أنهما يلبسان زياً مدنياً، وظهر على صدر أحدهما وشماً.

وقد قمنا بالتواصل مع الجانب المصري في ذات اليوم وإبلاغهم بما حدث، وقمنا لاحقا بتسليمهم قرص مدمج (اسطوانة) يحتوي تقرير الطبيب الشرعي وصور للشهيدين وبصمات يد لكل منهما.

ورداً على بعض التقارير والأخبار المغرضة التي صدرت، وخاصة ما صدر اليوم في جريدة الأهرام المصرية - وعبر مراسلها الذي تكررت منه هذه التقارير المشبوهة- بادعاء أن (الشهيدين يمنيين يحملان فكر تنظيم القاعدة) والذي يريد بذلك إظهار أمور لا وجود لها في القطاع، نؤكد على تأكيداتنا السابقة بأنه لا وجود للقاعدة في قطاع غزة وما هو موجود هو فصائل فلسطينية مقاومة معروفة، وللأسف تأتي هذه التقارير في ظل تهديدات الاحتلال بتصعيد العدوان على قطاع غزة، وكأنهم يريدون توفير مبررات للاحتلال للهجوم على القطاع؛ الأمر الذي نرفضه ونستنكره من جريدة الأهرام المصرية.