السياسي وشرطة مركز الشجاعية تزورا مدرسة الشجاعية الثانوية للبنات

4 يناير/كانون الأول 2011 الساعة . 11:28 ص   بتوقيت القدس

غزة – دائرة الإعلام

زار وفد من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي وشرطة مركز الشجاعية مدرسة الشجاعية الثانوية للبنات في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وضم الوفد الزائر كلاً من الأستاذ أسامة رضوان مدير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بغزة، والأستاذ منير المعصوابي والأستاذ ماجد رزق من التوجيه التوجيه السياسي ومجموعة من ضباط مركز الشجاعية بالإضافة إلى الأخوات في الشرطة النسائية.

واستقبل الوفد الزائر مديرة المدرسة السيدة فايدة الإسي ( أم يحيى ) ولفيف من المدرسات وأعضاء الهيئة التعليمية بالمدرسة.

وبحث الجانبان سبل التعاون المشترك بين الشرطة والمؤسسة التعليمية، ورحبت السيدة الإسي مديرة المدرسة بالوفد الزائر وثمنت دور رجال الشرطة في حفظ الأمن والأمان في المجتمع الفلسطيني وشكرتهم على هذه الزيارة وطالبت بالمزيد من الزيارات للمدرسة لتوضيح صورة الشرطة الحقيقية التي تسعى لتحقيق الأمن في المجتمع.

وافتتح الزيارة الأستاذ رضوان بكلمة ألقاها أمام الطالبات في طابور الصباح عن هدف الزيارة ثم قام الوفد بعمل جولة على صفوف المدرسة.

وخلال الزيارة تجول وفد التوجيه السياسي وضباط وأفراد الشرطة بصحبة مديرة المدرسة والمعلمات على الفصول الدراسية للاستماع لاقتراحات الطالبات وطرح مشكلاتهم وتوعيتهم من المخاطر المجتمعية المحدقة بهم.

وحذر الأستاذ أسامة رضوان طالبات المدرسة من المخاطر المحدقة بالطالبات خاصة المتمثلة في التواصل عبر الجوال والايميل والتعامل مع الانترنت، مبيناً أن الموساد الصهيوني يستعمل هذه الوسائل والأدوات الاتصالية لبث الفساد في المجتمع الفلسطيني.

كما تحدثت الأخت من الشرطة النسائية عن المشاكل الاجتماعية التي تتعرض لها الطالبات وكيفية تخطيها، وحذرت في ذات السياق من تأثير الجوال والاتصال والانترنت ومواقع الدردشة على الفتيات معتبرةً الانترنت سلاحاً ذو حدين.

كما حذر الأستاذ المعصوابي من خطر الجوالات والرد على الأرقام الغريبة والرسائل غير الواضحة، وحثَ وأولياء الأمور للتواصل مع الشرطة حيال هذا الموضوع لتبذل دورها في الكشف عن المتسكعين والعابثين.

وفي نهاية الزيارة استمع الوفد الزائر لمشكلات واقتراحات الطلبة والهيئة التدريسية، وثمنت إدارة المدرسة وطالباتها بزيارة الشرطة والتوجيه السياسي وطالبات بمزيد من الزيارات الداعمة للترابط والنسيج في المجتمع الفلسطيني.