حملت وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية حركة فتح وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية المحتلة المسئولية الكاملة عن حياة المجاهد أيوب القواسمي الذي اعتقلته ميلشيات عباس في مدينة الخليل.
وحذرت الداخلية في تصريح مقتضب نشرته على موقعها الالكرتوني الجمعة (31/12)من تسليم أجهزة فتح المطارد القواسمي لقوات الاحتلال أو التآمر معه على اغتياله تكراراً لما حدث مع قادة المقاومة عماد عوض الله ومحي الدين الشريف في التسعينيات، مبينةً أنه مطلوب للاحتلال منذ عدة سنوات.
وطالبت وزارة الداخلية سلطة فتح بالافراج الفوري عن المجاهد القوامسي، معتبرةً أن اختطافه واستمرار ملاحقة أجهزة فتح الأمنية للمقاومة في الضفة مواصلةً للتنسيق الأمني مع اجهزة الاحتلال واندماجاً أمنياً كاملاً مع الاحتلال الصهيوني.
يشار الى أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تطارد القواسمي منذ سنوات طويلة حيث تعتبره مسؤولا عن عدد من العمليات العسكرية التي أوقعت قتلى وجرحى صهاينة.
وحاولت قوات الاحتلال اعتقال القواسمي الذي اختفى عن الانظار منذ 1998 مرارا بمداهمة منزله الكائن في مدينة الخليل دون أن تعثر عليه.