أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية في الذكرى الثانية للحرب على غزة، عبر رسالة وجهتها للدول العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم، أنها ستبقى ثابتة في مواقعها، ومدافعة عن ثوابت القضية الفلسطينية العادلة، مشددة على أنها ستبقى الحصن المنيع لكرامة وأمن شعبها الصابر المحاصر من قبل الاحتلال.
وأوضحت في رسالتها أن الحرب التي شنها المحتل الإسرائيلي على غزة والتي سطر فيها الشعب الفلسطيني أسمى مواقف التضحية والفداء، "لن تثني عزيمتنا ولن تنال من إرادة أبنائنا وأبناء شعبنا".
وقالت الوزارة: "رغم سيل صواريخ الغدر الصهيونية على قطاعنا الحبيب في عملية "الرصاص المصبوب" التي استمرت (22) يوماً استخدم العدو فيها مختلف أنواع الأسلحة البرية والبحرية والجوية المحرمة دوليا، والتي لم ترحم رضيعاً أو شيخاً قعيداً، ولا حتى امرأة أو بيتا يأوي أسرة آمنة فقيرة".
وتابعت: "رغم استهداف مقرات ومواقع وزارة الداخلية وارتقاء أبنائها شهداء في أسمى ولاء لله وهم يؤدون واجبهم الوطني تجاه أبناء شعبهم، نهضت وزارة الداخلية بكافة كوادرها ومؤسساتها من بين الحطام لترص صفها، وتضمد جراحها، وتشيع جثامين شهدائها، وتحفظ أمن شعبها، وتعمل ليل نهار في خدمة مواطنيها، ليسطر التاريخ هذا الموقف، وتلك العزائم التي لن تلين في حرب دموية لن تمحوها الأيام والسنين".