غزة / الداخلية
أكد قائد الشرطة الفلسطينية العميد جمال الجراح "أبو عبيدة" أن انتشار كافة عناصر وأفراد الشرطة منذ ساعات الصباح على المفترقات والشوارع الرئيسية في قطاع غزة اليوم الاثنين (27/12) بمثابة وقفة احترام وإجلال لأرواح شهداء الحرب الغاشمة وتذكير بهذه الجريمة.
وقال الجراح في تصريح متلفز :"نفتخر ونعتز في قيادة الشرطة التي احتضنت أبناءها ووقفت إلى جانبهم في أول أيام الحرب وخلال الضربة الصهيونية في أول أيام الحرب أبى قائد الشرطة اللواء توفيق جبر إلا أن تختلط دماءه بدماء أبناءه في الشرطة واستشهد يومها معهم".
وأشار إلى أن الشرطة الفلسطينية أنشئت بقرار وطني من أبناء الشعب الفلسطيني المعطاء، وقال:"عندما حصلت الضربة الأولى وروأو قائدهم على رأس الشهداء لم يكن أمامهم إلا الوقوف وقفة عز وشموخ وتضحية".
وأشاد الجراح بتضحية وصمود أفراد الشرطة الفلسطينية طيلة 22 يوماً من أيام الحرب الصهيونية الغاشمة على قطاع غزة، مثمنا ثباتهم وصبرهم وانتشارهم في الميادين رغم الخطر المحدق بهم والقصف الشديد الذي أحاط بمقراتهم ومراكزهم الأمنية والشرطية..
وبين قائد الشرطة أنهم وضعوا خلال الحرب خريف العام 2008 خطة معدة لكافة الطوارئ واتخذت أساليب معينة رغم قصف المقرات، منوهاً إلى أن عناصر الشرطة انتشروا في الشوارع وعملوا بالزي المدني خلال العدوان خشية القصف والاستهداف الصهيوني
وانتشر المئات من أفراد الشرطة الفلسطينية ببزاتهم الشرطية صباح اليوم على المفترقات والشوارع الرئيسية في كافة محافظات قطاع غزة تخليداً لذكرى العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة قبل عامين.
بدوره، أوضح المتحدث باسم الشرطة الرائد أيمن البطنيجي أن انتشار الشرطة اليوم يأتي من خلال خطى إخلاءات مستمرة بشكل واضح نتيجة التصعيد الصهيوني المتواصل ضد قطاع غزة والتهديد بشن حرب جديدة.
ودعا البطنيجي أفراد الشرطة للصمود والثبات في الذكرى الثانية لمعركة الفرقان، وقال:"عليكم أن تبقوا كما عهدناكم تقدمون الخدمة المستمرة لأبناء شعبنا".
وأشار إلى أن عناصر الشرطة الفلسطينية ضمدوا جراحهم بشكل سريع بعد الضربة الأولى التي صادفت أول أيام الحرب السبت السابع والعشرين من كانون أول/ديسمبر والتي سقط خلالها العشرات من أبناء الشرطة بين شهيد وجريح.
وطالب البطنيجي أبناء الشرطة لمزيد من الصبر والتحدي والقوة والتدريب، مبيناً أن هذه الأيام تعيد إليهم أجواء الحرب الصهيونية الغاشمة.