شمال غزة - الداخلية
اعتبر وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد أن القرن الحادي والعشرين قرن النصر والمنتصرين والجهاد والمقاومة، مشيداً بصمود وانتصارات الشعب الفلسطيني في معاركه المتواصلة في مواجهة العدو الصهيوني ومخططاته.
وأكد الوزير حماد خلال مشاركته في أمسية احتفالية لتكريم شقيقه الأسير "مجدي حماد" الذي أنهى عامه العشرين في سجون الاحتلال الصهيوني، أن لشجرة العزة والانطلاقة والكرامة والمقاومة والجهاد والشهامة جذور في الأرض بفعل مؤسسيها الأوائل.
وأشار إلى أن شقيقه الأسير في سجون الاحتلال يعد أحد أبرز مؤسسي كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، وقال :"لا أتحدث بهذا فخراً ولكن لا بد من وقفة لتكريم هؤلاء الرجال المؤسسين".
وحضر احتفال التكريم الذي عقد في مسجد الرباط في بيت لاهيا على شرف عائلة الأسير حماد وزير الأسرى والمحررين المستشار محمد فرج الغول والنائب يوسف الشرافي والنائب مشير المصري ورئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين صابر أبو كرش وقائد الشرطة العميد جمال الجراح والمستشار الأمني لوزير الداخلية سامي نوفل ومدير الخدمات الطبية العسكرية اللواء عبد القادر العربيد إلى جانب لفيف من ضباط وأفراد الشرطة وعائلة حماد وقيادة حماس في شمال غزة.
وقال حماد خلال كلمته :"إن الطريق لا زال طويل والعزيمة لا زالت تحتاج لمدد من الجهاد والعز والفداء والعطاء"، داعياً لضرورة تذكر المؤسسين الأوائل حتى تبقى مسيرة العطاء والتضحية متواصلةً للعمل على تحرير كافة الأسرى.
ولفت وزير الداخلية إلى أن شقيقه الأسير مجدي المحكوم عليه بالسجن 6 مؤبدات وثلاثون عاماً أصبح أحد قادة الحركة الأسيرة في السجون الصهيونية، مبيناً أنه رغم مرضه في زنزانته عزز صمود إخوانه الأسرى ليواصلوا مسيرة الصمود والثبات.
من جانبه، بشر وزير الأسرى محمد الغول ذوي المعتقلين في السجون الصهيوني بقوله :"نحن على موعد قريب في صفقة تبادل مشرفة للأسرى في قضية شاليط ليتم الإفراج عن أسرانا البواسل"، مشيداً بصمود ثبات الأسرى.
وأكد أن قضية الأسرى من ثوابت الشعب الفلسطيني، مستهجناً إهمال المفاوضات وبعض السياسات لقضية الأسرى.
وأضاف الغول خلال كلمة له أمام جموع المشاركين في احتفال تكريم الأسير حماد :"إن أبعدت المفاوضات قضية الأسرى وأهملتها فإنها لن تبعدها عن قلوبنا ومقاومتنا بإذن الله"، مشدداً على أن المقاومة الفلسطينية جعلت من قضية الأسرى في بؤرة الاهتمام والتخطيط حتى يتم الإفراج عنهم.
وتخلل الاحتفال كلمة لعائلة حماد ألقاها مختار العائلة "أبو فخري حماد" تحدث فيها عن صفات الأسير وثباته وصموده في سجون الاحتلال.
كما تخلل الأمسية التكريمية للأسير حماد إلقاء ابن شقيق الأسير خاطرة عن السجن ومعاناة الأسرى بعنوان (في غرفة التحقيق)، تبعها فقرة إنشادية قدمتها الفرقة الإنشادية التابعة لمؤسسة الحرية للإنتاج الفني، وفي ختام اللقاء كرمت حركة حماس وجمعية واعد عائلة الأسير حماد.