نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة الوسطى وبالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالمحافظة ورشة عمل بعنوان "مراكز التأهيل والإصلاح مشاكل وحلول" والذي تضمنت نظارات مراكز الشرطة في المحافظة الوسطى.
وشارك في ورشة العمل الشيخ الدكتور إبراهيم درويش مدير أوقاف الوسطى، والنائب سالم سلامة، وهدى نعيم والشيخ نور عيد مدير الوعظ والإرشاد في مديرية الوسطى, والأستاذ معاذ أبو زايد مدير هيئة التوجيه السياسي بالمحافظة وبعض كوادر مكتب التوجيه، والعقيد كمال أبو ندى مدير حملة كرامة المواطن وهيبة الشرطي بوزارة الداخلية، وأعضاء من المجلس البلدي في بلديتي النصيرات والبريج، وقيادة شرطة المحافظة وقيادة الأجهزة الأمنية.
وناقش المشاركون في الورشة المشكلات التي تواجه النظارات والأوضاع في السجون، حيث تحدث العقيد أبو ندى عن أهم المشكلات التي واجهت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة بعد العدوان الغاشم على القطاع والذي دمر فيها الاحتلال البنية التحتية للمراكز الشرطية.
وأوضح أن ذلك تضمن تدمير معظم المراكز والسجون في القطاع، وما تعانيه الحكومة في توفير السجون للموقوفين وأن الحكومة الآن تمضي بما هو متاح لديها من إمكانيات متواضعة.
من جانبه، عرج الدكتور درويش على بعض المشكلات التي تواجه النظارات من خلال النقص في المياه وغيرها من الأمور الأساسية، مشيرًا إلى عدم وجود برنامج ديني معين يخدم السجناء بما فيه مصلحة للعمل.
كما ناقش المشاركون وضع الحلول لهذه المشكلات والتي من خلالها أكد النائب الدكتور سالم سلامة على انه يجب التمشي مع الوضع الحالي بما هو متاح لدى الإخوة في الحكومة، مشيرًا إلى توفير الاحتياجات الأساسية للمساجين لتوفير وحفظ كرامتهم.
من ناحيتها، أكدت النائب هدى نعيم على ضرورة رفع الأصوات للمعنيين وللعامة بغرض توفير الإمكانيات المتاحة للموقوفين.
وأشارت لتشكيل لجنة من الإخوة في التوجيه السياسي والأوقاف وقيادة الشرطة لوضع برامج مختصة عاجلة للموقوفين ومتابعتها.
كما وأوضح الدكتور درويش أن الأوقاف ستقوم بعمل لجنة للوعظ والإرشاد والتي ستقوم بتوفير برامج دينية متخصصة للموقوفين بما يخدم المصلحة.
وفي نهاية ورشة العمل تم توفير مبلغ من المال بقيمة 1500 دولار ومن الإخوة في الأوقاف والإخوة في التشريعي والذي يعتبر البدء في أولى التحرك لمباشرة العمل.