قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن حكومته خصصت في موازنتها للعام المقبل مبلغاً كبيراً لوزارة الشباب والرياضة في إطار جهودها التي تبذلها للارتقاء بالرياضة الفلسطينية، موضحاً أن الحكومة بانتظار اعتماد الموازنة من المجلس التشريعي،
وأشار هنية إلى أن عام 2011، سيكون عاماً للشباب وذلك بقرار من الحكومة التي كانت قد قررت بأن يكون عام 2010 عاماً للأسرى، و2009 عاماً للقدس عاصمة الثقافة العربية، وعام 2008 عاماً للعودة.
وجاءت أقوال رئيس الوزراء خلال تكريمه الاثنين لأبطال منتخب كرة الطائرة وكرة القدم الشاطئية من قطاع غزة والذين شاركوا في دورة الألعاب الآسيوية التي عقدت في سلطنة عُمان، حيث أقيم حفل تكريم لهم في نادي الصداقة التابع للجمعية الإسلامية بمدينة غزة.
وقال: "تم تشكيل لجنة برئاسة وزارة الشباب والرياضة وعضوية المؤسسات الأهلية والمجتمعية التي تعنى بالشباب والشخصيات القيادية لوضع مخطط لعام الشباب ليأخذ الشباب العناية المطلوبة".
وأضاف "الحكومة تولي قطاع الشباب أولوية خاصة رغم أن الوضع الحالي قد يؤدي لاختلاف الأولويات لكن لا يجعل أولوية الشباب تسقط فهي تبقى تتحرك بين الأولويات، وذلك بسبب التزام هذا القطاع الهام وهو القطاع الرياضي".
وأشار إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع إرهاصات واضحة لكسر الحصار متمنياً أن تنعكس هذه الأجواء الإيجابية في الساحة الرياضية وكسر الحصار على الساحة السياسية لتعود الوحدة وينتهي الانقسام، آملاً أن تكون الأيادي كلها مبسوطة للمصالحة.
التكريم رسالة للرياضيين
وعبر هنية عن اعتزازه وافتخاره بالانجازات الكبيرة التي حققها الأبطال والذين ساهموا في رفع علم فلسطين عالياً أمام العالم كله.
وقال: "وأهنئ أيضاً الشباب والأبناء الرياضيين اللذين رفعوا اسم وطنهم عالياً واحتكوا بدول عريقة وكانوا نداً قوياً لدول كبرى تفوقنا بالإمكانات البشرية والمادية مثل الصين التي تعد الاقتصاد الأول عالمياً وفيها ما يزيد عن مليار ومائتي إنسان".
وأشار إلى أنه تابع عدداً من المباريات بنفسه وأعجب بالأداء المشرف لمنتخبي الطائرة والكرة الشاطئية الفلسطينيين، حيث كان عرضهما يستحق الاحترام والتقدير، معبراً عن سعادته الغامرة بأن يحصل اللاعب الفلسطيني حمادة شبير على لقب هداف البطولة بتسجيله تسعة أهداف.
وأكد على أن تكريم "الأبطال" يأتي كرسالة تقدير واحترام والتزام واحتضان للشباب الفلسطيني والرياضيين والحركة الرياضية ككل، بكل الإمكانات المتاحة ليستمر العطاء والانجاز، ولتثبيت القدرة الرياضية الفلسطينية.
بدوره؛ أكد وزير الشباب والرياضة باسم نعيم على أن الحكومة تبذل كل ما بوسعها لخدمة الشباب والرياضة رغم ما تمر به الحكومة وما زالت، مشيداً بموقف الحكماء في الساحة الرياضية اللذين قرروا تجنيب هذه الساحة كل أشكال الخلاف والحفاظ على الانجازات الوطنية وتعزيزها.
وهنأ نعيم نادي الصداقة وكل الأندية الفلسطينية على الانجاز الكبير للرياضة الفلسطينية، مؤكداً ضرورة الاستعداد من الآن لتمثيل فلسطين في كل مكان وحتى في مونديال وألعاب قطر 2022.