أكد الدكتور عمر عبد الرازق، النائب الإسلامي في المجلس التشريعي، وجود خشية حقيقية على حياة المختطفين السياسيين المضربين عن الطعام في سجون سلطة "فتح" في الضفة الغربية المحتلة، مع دخول إضرابهم الأسبوع الرابع.
وقال عبد الرازق في تصريحٍ خاصٍ بموقع المركز الفلسطيني للإعلام: "أوضاع المختطفين في سجون السلطة، لا سيما المضربين عن الطعام منهم، مقلقة جداً في ظل منع زياراتهم، ودخول الإضراب يومه الخامس والعشرين".
وأضاف: "هناك خشية كبيرة على حياة هؤلاء المضربين عن الطعام، ونحن نخشى من الاحتمالات المفتوحة لمصيرهم؛ لذلك لابد أن يتحمل القائمون على هذه السلطة مسئولياتهم ويفرجوا عنهم بشكل فوري".
وقال إن رئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس، عليه أن يتحمل مسئولية، وكذلك قادة فتح وقادة السلطة في رام الله، لوقف هذه المأساة ووضع حد لها، مشدداً على أن حياة هؤلاء الناس في رقاب الجميع.
وتابع "كنواب نستهجن ما يجري من تعدٍ على القانون، ومساس بالحريات، وتضييق على المختطفين".
وشدد على أن ما يجري من اعتقال وتنكيل وتعذيب، مخالف للقانون والدستور، متهماً أمن سلطة فتح بالتمرد على كل القوانين.
وقال: "لا يجوز أن تستمر هذه الأجهزة في ممارسة هذه الانتهاكات ولا بد من موقف مسئول لوقف هذا التعدي والاستهتار".
وعن مطالبة أهالي المختطفين بوقف لقاءات المصالحة لحين الإفراج عن أبنائهم، رأى القيادي عبد الرازق، أن وقف اللقاءات لا يجدي نفعاً، بل إن المطلوب هو تحرك مسئول وأن تكون هذه القضية على رأس القضايا المطروحة، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك التزام ذاتي بوقف التعدي على القانون وإطلاق سراح المعتقلين.