دعا وزير الثقافة الفلسطيني د.م.أسامة عبد الحليم العيسوي صباح السبت(18/12) المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين لضرورة مراعاة عذابات وآلام شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا لأبشع أنواع البطش والقتل والتدمير من قبل الاحتلال الصهيوني والذي يمارس أفظع الجرائم والمحرمات التي تنتهك القانون الدولي والآدمية الإنسانية.
في ذات السياق أكد الوزير العيسوي علي ضرورة إبراز المعاناة والظلم الذي تعرض لها شعبنا الفلسطيني طيلة اثنين وستين عاماً وغرسها في قلوب وعقول أجيالنا الفلسطينية، مندداً بما أقدمت عليه مؤسسة دولية عاملة في فلسطين من القيام برحلات ترفيهية لطلابنا الفلسطينيين المتفوقين إلي نيويورك وأوروبا وزيارة الهولوكوست اليهودي في محاولة لاكتساب تعاطف الطلاب الفلسطينيين وإطلاعهم علي معاناة الشعب اليهودي إبان الحكم النازي، معتبراً مثل هذه الزيارات تزييفاً للواقع ومحاولة لغسل أدمغة وعقول الطلاب الفلسطينيين المتفوقين، وتأتي في إطار الغزو الفكري والثقافي الذي يتعرض له مجتمعنا الفلسطيني وثقافتنا الوطنية الأصيلة.
كما شدد الوزير العيسوي علي ضرورة التركيز علي التهجير القصري الذي تعرض له اللاجئون الفلسطينيون وحقهم في العودة إلي مدنهم وقراهم التي هجروا منها بسبب الإرهاب الصهيوني الذي مازال متواصلاً بحق أهلنا المقدسيين بصورة خاصة وشعبنا الفلسطيني بصورة عامة، معرباً عن أمله في أن تنتهج المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين سياسة إبراز الحق التاريخي الفلسطيني في فلسطين وحق اللاجئين في العودة إلي فلسطين كل فلسطين.