أكد د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن القضية الفلسطينية هي أمانة في رقبة كل عربي ومسلم إلى يوم القيامة، ويجب الدفاع عنها والاستبسال في نصرتها في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها، داعيا الشعوب العربية والإسلامية إلى القيام بفعاليات شعبية عارمة نصرة لفلسطين والأقصى والمقدسات.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة ألقاها بحر في مسجد الصالح بالعاصمة اليمنية صنعاء الذي يعتبر أحد أكبر مساجد اليمن في إطار جولة برلمانية يقوم بها وفد رفيع المستوى من المجلس التشريعي الفلسطيني.
واستعرض خلالها طبيعة التحديات التي استهدفت الشعب الفلسطيني خلال المرحلة الماضية وحاول خلالها الصهاينة ضرب المقاومة والمشروع الجهادي الفلسطيني وإسقاط حكومة حماس في قطاع غزة إبان حرب الفرقان، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني انتصر بفضل الله على أعدائنا الصهاينة ثم بفضل صمود وثبات شعبنا وقوة عزمه وإرادته في مواجهة العدوان والبغي الصهيوني.
وحضر الخطبة عدد من المسئولين الحكوميين والبرلمانيين اليمنيين وشخصيات مجتمعية وقادة رأي وجمع غفير من اليمنيين إضافة إلى أعضاء الوفد البرلماني الفلسطيني ممثلا في النائب د. عبد الرحمن الجمل والنائب د. يونس الأسطل والنائب د. محمد شهاب.
وأشار بحر إلى ضرورة تحشيد طاقات الأمة العربية والإسلامية في مواجهة ما تتعرض له فلسطين من بغي وعدوان واستيطان وتهويد، موضحا أن العجز الرسمي العربي يجب أن يقابل بحيوية شعبية فائقة تنقذ القضية الفلسطينية من براثن الضياع والتصفية والاستهداف والمؤامرات التي تحاك للنيل منها صباح مساء.
واعتبر بحر موقف الكونغرس الأمريكي حيال رغبة سلطة رام الله التوجه لمجلس الأمن لدعم إقامة دولة فلسطينية تجسيدا للعداء الأمريكي التقليدي للقضية الفلسطينية، داعيا السلطة وأبو مازن لوقف استمرار المراهنة على الوهم والسراب الأمريكي والعودة إلى أحضان الشعب الفلسطيني والنزول عند مقتضيات الوحدة الوطنية والتوافق الداخلي.
ووجه بحر شكره لليمن، رئاسة وحكومة وشعبا، لما تبذله من جهود في مجال خدمة ودعم القضية الفلسطينية، مؤكدا أن بصمات اليمن الشقيق حاضرة في كل ثنايا وتفاصيل المشهد الفلسطيني.