غزة _ إعلام الداخلية :
بادرت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي المحافظة الوسطى وقيادة شرطة المحافظة التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني مشروع الزيارات التنظيمية والمجتمعية لتطوير العلاقة بين رجل الأمن والمجتمع حتى نصل في نهاية المطاف لإيجاد الشرطة المجتمعية التي تعتمد في الأساس على المواطن ليصبح هذا المواطن رجل القانون الذي يسعى لتطبيق القانون والمحافظة عليه وحماية المقاومة والذود عن حياض الأمة.
واستهلت تلك الزيارات بزيارة الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي بمخيم النصيرات ، حيث كان على رأس الوفد الزائر مساعد مدير شرطة المحافظة المقدم إياد سلمان والأخ أ. معاذ أبو زايد مدير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، ومدراء الأجهزة الأمنية بالمحافظة الوسطى ومجموعة من رجال الشرطة.
وكان في استقبال الوفد الزائر الأخ أبو جعفر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وعدد كبير من قيادات وأبناء الحركة.
وهدفت الزيارة إلي نشر العدل بين الناس وتطبيق وتفعيل القانون بعيدًا عن الواسطة والمحسوبية ودور المواطن في خدمة شعبة ووطنه.
وجاءت هذه الزيارة ضمن خطة للتواصل مع جميع شرائح المجتمع لنسمع منهم وجهة نظرهم ونرفع شكواهم إلي كل مسئول وصاحب قرار.
من جهته، قال المقدم سلمان إن الإخوة في الحكومة يجتهدون لإصلاح أحوال الناس والتخفيف من معاناتهم في ظل هذه الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشها أبناء شعبنا العظيم.
كما وأن الحكومة والشرطة الفلسطينية وليدة المقاومة فهي الحامية الأولي للمقاومة والتي تقوم على حماية المقاومة بل وتقاوم صفاً إلى صف مع الإخوة المجاهدين، وهي الدرع الحصين لها.
من جانبها، أعرب الإخوة في الجهاد الإسلامي عن اعتزازها بهذه الزيارة وبهذا الدور الرائد لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي وقيادة شرطة المحافظة لتذليل العقبات في جميع المواقع لتقريب وجهات النظر وكسر الحواجز بين الشرطة والمجتمع في ظل القانون.
وأضافت أننا وإياكم نسير أن شاء الله على الحق وأننا جنبا إلى جنب مع الإخوة في الحكومة لأننا إخوة في الدم وإخوة في المقاومة, والواحد منا يجب أن يسعي لتحقيق الراحة والسعادة لأبناء شعبنا.