تواصلاً للحملة

المعهد التوجيهي الحكومي ينظم عدة محاضرات تربوية

14 ديسمبر/كانون الأول 2010 الساعة . 09:29 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

 

نظم المعهد التوجيهي الحكومي بالمحافظة الوسطى محاضرة عن "الأصول العشرين" ألقاها الأستاذ زياد عقل لدفعة الأفراد وحضرها 25 منتسبًا.

 

وتطرق المحاضر إلى ركن الفهم، وركز على الجانب العقائدي وضرورة تثبيتها في الصدور وأنها أساس أي عمل يقوم به الإنسان، وأن مصادر التشريع في الإسلام هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس وغيرها مما اتفق عليها علماء الشريعة.

 

وأضاف "أن الرؤى والأحلام والتكهنات ليست مصدر تشريع، وأن الكهانة والعرافة والشعوذة أعمال يجب محاربتها لأنها تمس صميم العقيدة الغراء".

وفي سياق متصل، نظم المعهد في محافظة خان يونس محاضرة في "مرتكزات فقه السياسة الشرعية للأستاذ محمد معروف لعدد من طلاب المعهد ضباطاً وجنوداً.

 

وتحدث الأستاذ معروف عن مرتكزات فقه السياسة الشرعية، وعرف الفقه, والسياسة ومقاصد الشريعة من ذلك.

 

ثم ذكر أهم ما تستند إليه السياسة الشرعية من مرتكزات وذكر بعض الأمثلة على ذلك، وأسقط هذه المرتكزات على واقعنا  المعاصر من خلال تطرقه لأمثلة تتناسب وحديثه.

 

وعرج المحاضر على قضية التدرج في تطبيق الأحكام الشرعية وأشار إلى أن ما تقوم به الحكومة في غزة ليس بدعاً من الناس وأن له أصل في الشريعة الإسلامية و أن التدرج  هنا ينسجم مع روح الشريعة الإسلامية وأن القول بحمل الناس على الدين جملة واحدة أمر ينفر الناس من الدين.

 

واستدل هنا بقول أمير المؤمنين عبد الله بن عبد العزيز: "لو أننا حملنا الناس على هذا الدين جملة واحدة نخشى أن يتركوه جملة واحدة" وأكد على روح الشريعة في التعامل مع المستجدات وما إلى ذلك من أمور.

 

وعلى صعيد مشابه، نظم المعهد التوجيهي الحكومي بخان يونس محاضرة "الأمن الفكري" للأستاذ كمال تربان استهدفت طلاب المعهد من الضباط والجنود.

 

وتحدث تربان عن الأمن الفكري، وعرف الأمن وقال إن الجانب الفكري هو أخطر ما يستهدفه هو الصراع حيث أن الفكر هو الذي يشكل شخصية الإنسان ويهيمن على تصرفاته وأفعاله.

 

وفي هذا السياق استشهد بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا" وتوجه بقوله للأخوة الضباط إن رجل الأمن إذا امتلك القدرة على التأثير على المواطن فإنه يوفر على المنظومة الأمنية الكثير من الجهد والعمل في هذا السياق.

 

وتطرق إلى أساليب الاحتلال في طمس معالم الفكر الصحيح وفرض سياسة التجهيل لكي يصل إلى ما يصبو إليه, وعن فرض سياسة الإغراء والتوريط في الشهوات والنزوات, إلى جانب محاولة الاحتلال كسر الحواجز بينه وبين الشعوب المحتلة ؛ وذلك بإظهاره لأفكار تخدم تلك الشعوب.

 

وعرج أيضا على أساليب الاحتلال ومحاولاته في إسقاط صاحب الفكرة أمنياً ثم يكشفه أمام الناس, إلى جانب محاولاته العديدة في رسم الخطوط الحمراء للشعوب المحتلة ومحاولة تجسيد أفكاره في فرد أو مجموعة يكون لهم مصالح مشتركة معه لكي تتبنى أفكاره وتسقطها على المجتمع بحيث ينوب عن الاحتلال.

 

وفي نهاية حديثه حث الجميع على زيادة منسوب وعيهم الأمني والفكري لتجنب الوقوع في حبائل العدو.