على قدم وساق، تتواصل في قطاع غزة حملة "مواطن كريم يحميه شرطي حكيم" التي أطلقتها وزارة الداخلية والأمن الوطني في السابع من تشرين ثاني/نوفمبر الماضي في إطار سعيها وحرصها الكامل لتعزيز أواصر التعاون والترابط والمودة بين كافة شرائح الشعب الفلسطيني ورجل الشرطة والأجهزة الأمنية.
ومع انتهاء النصف الأول من مدة الحملة المستمرة على مدار خمسين يوماً تنتهي في السابع والعشرين من كانون أول/ديسمبر الجاري تتواصل كافة الأجهزة الأمنية وعلى رأسها جهاز الشرطة الفلسطينية بكافة أذرعها العاملة وخاصة الشرطة النسائية من باب تطبيق الشعار الخالد "الشرطة في خدمة الشعب.ساد المكان صوت ضجيج عالِ، تخلله أصوات أطفال صغار يردد ما تقوله معلماتهم من نشيد وعلم وعد للأرقام وسط زحمة الأصوات المتداخلة طرقت إحدى عناصر الشرطة النسائية باب الفصل ليسمح لها بالدخول وسط ترحاب الأطفال والمعلمة من حولهم.
وزار وفد من الشرطة النسائية إحدى رياض الأطفال بمحافظة غزة ضمن حملة "مواطن كريم يحميه شرطي حكيم" التي أطلقته وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة في السابع من نوفمبر الماضي.
حملت الشرطيات بضعاً من الألعاب والحلوى والهدايا الجميلة لأحباب الرحمن بعد الإعداد المسبق لزيارة روضة للأطفال بالتنسيق الكامل مع إدارتها.
"عبد الرحمن" صاحب الخمس أعوام كغيره من أطفال الروضة يعلم بحضور الشرطة النسائية بدا الخوف الدفين يملأ جنبات قلبه، فيما ساد وجهه الصغير علامات الاكتئاب التي بددتها براءة الطفولة ولكن عيناه الدموع، وتخالطت مشاعر الفرح بالقلق قبيل لقاء الشرطيات لأطفال الروضة.
اصطف بعض أطفال الروضة لاستقبال عناصر الشرطة النسائية الزائرات، وسط ذهول ومشاهدة من الطفل "عبد الرحمن" لوفد الشرطيات فما كان منه إلا أن خر هارباً متجهاً بخطوات مترددةً نحو فصله.
وينظر كثير من الأطفال لرجال الشرطة والشرطيات بنوع من الخوف والقلق والرهبة، ويعتبرون أن الشرطة هي من يضرب ويلاحق ويسجن بمجرد صدور أي خطأ من الإنسان وخاصة الأطفال المشاغبين لأهلهم وأمهاتهم ومعلميهم.
بعد الانتهاء من التعريف بالحملة ودور الشرطة النسائية في المجتمع وضرورة وجودها خرجت الشرطيات من غرفة الهيئة التدريسية ليتوجهن مباشرة للعب مع الأطفال.
ودخلت إحدى الشرطيات الفصل ولعبت مع الأطفال ووزعت عليهم الألعاب والحلوى، ورسم بعضهم صورة للشرطي الفلسطيني المحافظ على الأمن والأمان للمواطن والساهر على راحته.
في حين تحدث بعض الأطفال عن حلمه المستقبلي أن يصبح شرطاً ورجل أمن يدافع عن أبناء شعبه ويلاحق الجريمة والفساد وينشر الأمن والأمان في ربوع وطنه وأرضه وبين صفوف شعبه ومجتمعه.
كان الجو جميلاً حيث المشاعر لصادقة لدى الأطفال ، لكن الطفلة "سندس" نظرت بعين الريبة للشرطية التي لمحتها بنظرة خاطفة وتتبعت في عينيها الخوف والدموع.
اقتربت الشرطية من الطفلة بحذر فشارفت معالم البكاء على وجهها البرئ، لكن الشرطية لمست بيدها على كتف "سندس" لتهدأ من روعها فنظرت إليها بعد أن امتنعت عن البكاء فابتسمت وأعطتها بعضا من الحلوى.
وسألت الشرطية تلك الطفلة عن سبب بكائها المفاجئ :"ما الذي يبكيك فلم تجبها وانشغلت بتناول الحلوى التي بين يديها"، فأعادت عليها السؤال مرة ثانية فقالت لها أنت أجابت ولم؟ قالت ستودعينني في السجن فضحكت وقالت لها من قال لك ذلك ؟ قالت أمي" !!.
وردت الشرطية على الطفلة بقولها :"أنا لا أضع أحداً في السجن إلا المذنبين و أنتي تسمعين الكلام أليس كذلك؟ فأجابت بلى".
وأوضحت الشرطية بعد ذلك في حديث للأطفال دورها في المجتمع واستعرضت قيامها بفض النزاعات بين المتخاصمين ودور الشرطة في الحافظ على المجتمع آمنا يسوده الراحة للمواطنين والاطمئنان على سلامتهم وحياتهم.
هكذا استطاعت هذه الشرطية أن تغير التفكير السائد عند هذا الطفل وأوضحت له طبيعة عمل الشرطة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة المواطنين والحفاظ على أمنهم.
وفي إطار التواصل بين الإخوة في التوجيه السياسي والأجهزة الأمنية والشرطية في المحافظة الوسطى نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالتعاون مع إدارة كلية الدعوة بالمحافظة ندوة ثقافية بعنوان (هيبة الشرطي وكرامة المواطن) استهدفت فئة من الطلاب والطالبات بالكلية وكان في استقبال الوفد الزائر الأخ د. شكري الطويل عميد كلية الدعوة.
وألقى كلمة التوجيه السياسي مدير الهيئة بالمحافظة الوسطى معاذ أبو زايد كما تحدث المقدم فؤاد أبو بطيحان نائب مدير شرطة المحافظة عن أهم الأمور التي يجب على الدعاة في الكلية ودورهم الرائد في توعية المواطنين عبر الخطب والمواعظ وحضر اللقاء ما يقارب على 150 طالب وطالبة.
وعرج في حديثه في الندوة عن عدة أمور منها تعريف الحملة بكل الأشكال ودور الشرطة فيها كما هو دور المواطن وتحدث أيضا عن خطورة الإشاعة وما لها من تأثير يفت في عضد المجتمع وكيفية التعامل معها.
وتحدث المقدم أبو بطيحان عن آفة المخدرات والعملاء، وقدم للطلبة حلولاً لكيفية حماية النفس وأبناء شعبنا من الوقوع في هذا المستنقع، وحذر في ذات السياق من عواقب كما وأشار على أن الدعاة هم الحلقة الثانية المكمل لدور الشرطة لما لهم من دور بالتواصل مع المواطنين عبر الخطب والدروس الدعوية.
وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش والأسئلة والإجابة عنها، ومن خلال النقاش مع الطلاب تم طلب بعض الأنشطة والفعاليات منهم المواطن الذي يحترم القانون هو مواطن صالح يحب وطنه، وكرامة المواطن وهيبة الشرطي دلالة قطعية على ثقافة شعب يحب الحرية والسيادة.
وضمن فعاليات حملة كرامة المواطن وهيبة الشرطى ولليوم الـ35 على تواصل فعالياتها وأنشطتهاعقد مركز شرطة الزهراء بالمحافظة الوسطى محاضرة دعوية للموقوفين.
وتأتى المحاضرة التي حملت عنوان " صفة الوضوء" في إطار الحملة الدعوية للموقوفين المتواجدين في مراكز شرطة المحافظة الوسطى.
وألقى الشيخ الداعية عائد أبو غليون المحاضرة التي اشتملت على التطبيق العملي لصفة الوضوء عن النبي صلى الله علية وسلم أمام النزلاء.
إلى ذلك زار وفد رفيع من شرطة رفح جنوب قطاع غزة بقيادة الرائد كمال شيخ العيد والكتلة الإسلامية كلية المجتمع العربية حيث كان في استقبال الوفد عميد الكلية المهندس روحي عواجة.
ورحب المهندس عواجة بوفد الشرطة الزائر وقدم الوفد الزائر التهنئة للعميد بمناسبة لأداء فريضة الحج وبعد ذلك قدم الوفد الزائر من شرطة رفح والكتلة الإسلامية عشر شجرات لزراعتها معا داخل صرح الكلية حيث زرع العميد والشرطة معا الشجارات داخل صرح الكلية .
ومن جانبه ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي درسا في مسجد الاستقامة وتحث فها الخطيب عن التقوى والزهد في هذه الدنيا .
وفي سياق منفصل واصل الملازم صبحي الجمل زيارته إلي المدارس حيث زار مدرسة المسمية برفح حيث قام بإعطاء محاضرة بعنوان السلامة علي الطريق وشرح آلية الحفاظ علي أروح المواطنين .
كما نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة الوسطى وبالتعاون مع الإخوة في جهاز الشرطة زيارات لحجاج بيت الله الحرام العائدين بالمحافظة الوسطى وذلك للتهنئة القلبية الحارة بمناسبة عودتهم من الديار المقدسة سالمين مأجورين بإذن الله.
وكان في مقدمة الوفد الزائر الدكتور أنور البرعاوي مدير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، والأستاذ معاذ أبو زايد مدير التوجيه السياسي بالمحافظة الوسطى، والعديد من كوادر التوجيه السياسي والمعنوي- بالمحافظة الوسطى.
وتم زيارة عائلة أبو جربوع بمناسبة عودة الأخ الحاج د. عبد الله أبو جربوع وكيل وزارة الأوقاف سالما من الأراضي المقدسة مأجورا بإذن الله.
وقد لاقت هذه الزيارات الفرح والسرور ممن قبل الإخوة في عائلة أبو جربوع الشيء الجميل والدور الفعال من قبل الإخوة في الحكومة, كما وشكروا جميع التسهيلات التي قدمتها الحكومة للحجاج وتم في نهاية الزيارة تقديم هدية من قبل الإخوة في التوجيه السياسي.
وفي سياق متصل، زارت الهيئة بالمحافظة الوسطى وبالتعاون مع الإخوة في جهاز الشرطة حجاج بيت الله الحرام العائدين بالمحافظة الوسطى وذلك للتهنئة القلبية الحارة بمناسبة عودتهم من الديار المقدسة سالمين مأجورين بإذن الله.
وقد كان في مقدمة الوفد الزائر الدكتور أنور البرعاوي مدير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي والأستاذ معاذ أبو زايد مدير التوجيه السياسي بالمحافظة الوسطى، والعديد من كوادر التوجيه السياسي والمعنوي- بالمحافظة الوسطى.
وتم زيارة عائلة فرحات بمناسبة عودة الأخ الحاج يوسف فرحات سالما من الأراضي المقدسة مأجورًا بإذن الله.
وقد لاقت هذه الزيارات الفرح والسرور ممن قبل الإخوة في عائلة فرحات الشيء الجميل والدور الفعال من قبل الإخوة في الحكومة, كما وشكروا جميع التسهيلات التي قدمتها الحكومة للحجاج وتم في نهاية الزيارة تقديم هدية من قبل الإخوة في التوجيه السياسي.
ومن جانب آخر، شارك وفد من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي متمثلاً بمدير الهيئة بمحافظة غزة الأستاذ أسامة رضوان من مكتب غزة في التوجيه السياسي وشرطة محافظة غزة ومركز شرطة التفاح والدرج في زيارة مدرسة الكرامة الأساسية للبنات.
وشارك بالإضافة للوفد أبو جميل رجب مدير العلاقات العامة في محافظة غزة وأبو مصطفى البطش مدير العلاقات العامة في مركز التفاح ودرج أبو لؤي طالب من مركز التفاح والدرج وضباط وأفراد المركز.
وكان في استقبال الوفد الزائر مديرة المدرسة الأستاذة رضا الور ومجموعة من المدرسات, وتم خلال الزيارة إلقاء كلمة أمام طابور الصباح للطلاب ألقاها الأستاذ أسامة رضوان تحدث فيها عن مهام الشرطة مع الطالبات عن طريق الحوار وسؤال الطالبات وقامت الطالبات بالإجابة عن الأسئلة وتم توزيع الحلوة على طالبات المدرسة.
وساد جو من الارتياح والسرور والود والتآلف على الزيارة التي قام بها الوفد للمدرسة من خلال الاستقبال الحميم لمديرتها ومدرساتها والطالبات.
كما أكدت مديرة المدرسة على الاستمرار بعمل مثل هذه الزيارات التي تعمل على جسر الهوة بين المواطنين والشرطة.
وفي إطار مشابه، نظم مكتب محافظة غزة بهيئة التوجيه السياسي والمعنوي درسًا دينيا لشرطة مركز الزيتون ألقاه الأخ محمد شابط تحدث فيه عن التوبة والاستغفار، وهو أن الإنسان خطأ لكن خير الخطأين التوابين والاستغفار سبب في نزول المطر و زيادة الرزق.
وقد لاقى الدرس تفاعلاً تجاوباً من ضباط وأفراد المركز، وفي ختام الدرس أجاب شابط على أسئلة الإخوة.
وفي سياق آخر مشابه، نظمت مكتب محافظة غزة بهيئة التوجيه السياسي والمعنوي والشرطة الفلسطينية زيارة إلى روضة وحضانة أزهار في حي النصر، والشاطئ في مخيم الشاطئ.
وقام الملازم أول أحمد درويش ممثل لتوجيه السياسي ووفد من الشرطة بزيارة تفقدية وتواصليه مع أطفال الحي من خلال زيارة روضة وحصانة "أزهار"، وروضة "الشاطئ".
والتقى الوفد من خلالها مديرتي الروضتان وأطفال الحضانة، حيث تم توزيع الحلوة على أطفالنا والتقاط الصور معهم وتفاعل الأطفال بشكل إيجابي.
إلى ذلك، نظم وفد من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة جولة إلى إدارة شرطة الحراسات ونقاط الحراسات في محافظة غزة.
وشملت الجولة المقر الرئيسي موقع السفارة المصرية ووزارة العمل ووزارة الشئون الاجتماعية وملعب فلسطين ووزارة الداخلية الشئون المدنية والرقابة المالية والتفتيش في غزة، حيث التقى الوفد بعناصر وضباط شرطة الحراسات.
وتحدث الأخ أحمد درويش عن العدل وآثاره النفسية والاجتماعية على المجتمع وتماسكه وترابطه، واستشهد بقول القطبي "حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر".
وتحدث الأخ محمد الباز عن الأمانة وأثرها في حياة الإنسان المسلم واستدل بقوله تعالى:" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا"، وان الشرطي في مكان حراسته فهو مؤتمن على هذا المكان ويجب عليه أن يؤدي الأمانة التي اؤتمن عليها.
وقد لاقت الجولة ترحيباً وتفاعلاً من قبل الإخوة في شرطة الحراسات حيث أنهم تقدموا بطلب للاستمرار في عقد وتنظيم مثل هذه الجولات والدروس التي تلامس الواقع.
وعلى صعيد متصل، نظم وفد من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة جولة على إدارات ونقاط الحراسات في جهاز الأمن والحماية في محافظة غزة.
وشملت الجولة المركز الرئيسي ومركز المنتدى ونقاط الحراسة في غزة، حيث التقى الوفد مع نائب مدير جهاز لأمن والحماية أبو أنس أبو حليمة.
والتقى بعناصر وضباط الأمن والحماية، وتحدث معهم الشيخ عبد الرحمن الرنتيسي عن النية الصادقة وعن تجديد النية مع إخلاص العمل واستصحاب النية في كل الأعمال وألا تقتصر النية على الراتب بل مع الأجر من الله.
وتحدث أيضاً محمد الحجار عن فضل الرباط في سبيل الله وأن الحراسة لا تقل أجراً من المجاهدين في سبيل الله على الثغور، وقد تحدث ودلل على كلامه بالأحاديث النبوية والقصص الواقعية.
وقد لاقت الجولة ترحيباً وتفاعلاً من قبل الإخوة في الأمن والحماية حيث أنهم تقدموا بطلب للاستمرار في عقد وتنظيم مثل هذه الجولات والدروس التي تلامس الواقع.
وفي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، واصلت شرطة مركز المدينة فعاليات حملة "الكرامة والهيبة" عبر استمرار فعاليات الدورة الشرطية التنشيطية التي تنظمها شرطة مدينة خان يونس داخل مركز المدينة.
كما زارت الشرطة البحرية في المحافظة حجاج بيت الله الحرام من بينهم الحاج سعد قاسم الفرا، والحاج قاسم سعد الفرا.
وفي جانب آخر، زارت شرطة التدخل وحفظ النظام في محافظة خان يونس نادي خدمات خان يونس، واستقبلتهم الهيئة الإدارية للنادي، ودار الحديث حول الحملة وأهدافها، كذلك انجازات النادي والمعيقات التي تواجهه، كما تم الاتفاق على عقد مباريات كرة قدم مع مع بعض أفرقة الشرطة .